من مصر
تقول السائلة أنا مغربية ومتزوجة من زوج مصرى الجنسية وأنا الآن حامل منه , له مدة يقول لى أنه سيطلقنى بعد الولادة , وهو الآن مستأجرلي بيت أعيش فيه وحدي ببلدةٍ غريبة , ولا يأتى عندي إلا ساعة أوساعتان بالأسبوع للمضاجعة ويذهب, وهو مكلف بمصروفي اليومي وهذا أمرٌ يضُرنى نفسياً وخصوصاً أنه لا يعطينى حقي كأي زوجة من زوجاته , وهو الآن يبحث عن زوجةٍ آخرى فسؤالي لكم بارك الله فيكم , هل لي أن أمتنع عنه حتى يأتي يوم الطلاق ؟ وكيف أتعامل معه لأن هذه الطريقة تألمني كثيراً ؟
فهمتُ يا بنتى أنه لا ينفق عليكِ ، ولا يبيتُ عندكِ ، ولا يعطيكِ حقكِ ، فأنا أُخيركِ بين أمرين .
الأمر الأول : الصبر ، ففي حديث مجموع طرقه ، " من ترك شىء لله عوضه الله خير منه " وقال – صلى الله عليه و سلم –"واعلم أن النصر مع الصبر " ولعلكِ قد سمعتِ هذا الحديث قبل دقائق .
الأمر الثانى : أو الذهاب إلى المحكمة الشرعية حتى تُلزمه ولو طلقكِ وأنتِ حامل فلكِ عليه النفقة .
بقي أمر ثالث : وهو منعه من الواجب عليكِ من متعته ، أخشى أن يرتكب فيتسرع في الطلاق ، أو أن يضربكِ ضرباً مؤذياً موجعاً لا تطيقين الصبر عليهِ.