جديد الموقع

8881068

السؤال: 

أحسنَ اللهُ إليكُم وهذا سائِلٌ يقول- بارك اللهُ فيكم-: يوجد رجلٌ في بلادنا يؤتى إليهِ بالمواليد، فيتفلُ في أفواهِهم ويُسمونهُ تحنيكًا وإذا كَبر هذا المولود وأخبروهُ بذلك صار يتفل على صاحب لسعة العقرب والأفعى يقول فيبرأَ، فما توجيهم بارك الله فيكم؟

الجواب: 

الذي أعلم أنَّ التّفل في أفواه المواليد هو من خصائص النبي- صلَّى الله عليه وسلَّم- كانَ يتفل، ينفُث ويُحنِّك، فلعلَّ التفل أُخِذَ من هذا يعني، حتى الآثار التي أُخذت في التفل ليست صريحةً في التحنيك، صريحة في التفلّ وأنهُ يمضغ حبةً من تمر ثُمَّ يجعلها في فم الصبي، فقولِ أولًا: يتفُل هذا فيهِ مُجاوزة، الصواب أنهُ كانَ يُحنِك كما أسلفنا والتفلّ كانَ ينفُث- صلَّى الله عليه وسلَّم- على بعض المرضى، ثُمَّ التفل على ملسوع العقرب والحيّة وغيرهما إن كانَ مصحوبًا برقية شرعية من القُرآن أو ما صحَّ من أدعية النبي- صلَّى الله عليه وسلَّم- فلا بأسَ بهِ لأنهُ يقرأ ما تيسّر من الآيات كفاتحة الكِتاب، ويدعو بالأدعية المعروفة، مثل بسم الله ثلاث مرات يضع يده على المكان ويقول بسم الله ثلاث مرات ثم يمسحُ سبعًا، والشخص نفسه المريض يقول: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ)) ولا مانع -إن شاء الله - أنهُ لو قالَ هذا في المريض يمسح ويقول: ((أُعيذهُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا يجِدُ وَيُحَاذِرُ))، أما إن كان مُجرد تَفل، فهذ يُخشى منه أنهُ عندهُ دجل أخذهُ عن الدجاجلة فيسترهُ بالتفل. نعم.

السؤال:

أحسنَ اللهُ إليكم، كان هذا السؤال يُشيرُ إلى الثاني، لما قال: يوجد رجلٌ في بلادنا يُؤتى إليهِ بالمواليد فيتفلُ في أفواهِهم ويُسمونهُ تحنيكًا، يقول: "وإذا كَبِرَ المولود وإذا كَبِرَ هذا المولود وأخبروهُ بذلك صار يتفل على صاحب لسعة العقرب والأفعى فيبرأَ.

الجواب:

أعوذ بالله، هذا أظنهُ  استدراج وامتحان من الله- عزَّ وجل- وهو كأنهُ معروف عندهم بسريان البركة، فالمولود كَبِرَ أولًا، ثُمَّ صارَ يتفل على لسع الحيّةِ والعقرب، هذا لا أظنهُ إلَّا دَجَّالًا، وقد يبتلي الله سبحانهُ من يشاءَ من عبادهِ من غلبت عليهم الشِّقوة بمثل هذا، فإذًا نُحذِّرَ منه ومن الإتيانِ إليهِ واستعمال الرُّقى الشرعية. نعم.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري