جديد الموقع

8881109

السؤال: 

بارك الله فيكم شيخنا، هذا السؤال الثاني والعشرون؛ يقول: في بلدي (يُحينا) في كل سنة موسم حول ضريح، وذلك لمدة ثلاثة أيام، فيُقبل الناس من كل مكان ليشهدوا هذا التجمع كُلٌ حسب نيَّته فمنهم من يأتي للسياحة ومنهم من يأتي طلبًا للبركة، وآخر يأتي مُعتقدًا أنَّ هذا الولي ينفع ويضر، والإخوة السلفيون عندنا يُغادرون البلاد حتى لا يتحرَّجوا مع من يقدم من معارفهم؛ فهل هذا هو الواجب في مثل هذا الحال؟ وما الواجب على من عنده محل للتجارة؟ مثلًا أنا صاحب صيدلية هل يجبُ عليَّ إغلاق هذه الصيدلية في هذه الأيام أفتوني بارك الله فيكم؟

الجواب: 

أولًا: هذا العمل خليط ما بين شِرك وبِدعة وهو حرام إحياؤه، هذا الموسم مُحرَّم، ومن كان هو السبب في إحياء هذا الموسم فقد أحدَث في دين الله وهو تحت هذا الوعيد ((لعن الله من آوى مُحدثًا))؛ هذا من إيواء المحدثات.

ثانيًا: لا أنصح السلفيين بمغادرة البلد بل يبقون في بيوتهم، وينشرون السنة من بيوتهم مع معارفهم وفي المساجد قدر مُكنتهم.

 الأمر الثالث: صاحب الصَّيدلية وغيرهم من أصحاب المتاجر وغيرهم من المحلات يبقون، لكن لا يسهمون بشيء، مثلًا يسهمون بالتخفيض من أجل هذا الموسم، وإنَّما يبيعون على الطبيعة كما كانوا يبيعون، وليسوا مُكَلَّفين بالتنقيب، يا هذا أنت جئت للموسم أو لغيره؟ لا.

خُذْ ما رزقك الله، ما ساقه الله إليك من الرزق خذه، إنسان يأتي إلى متجرك أو إلى مخبزك أو إلى صيدليتك أو يستأجر سيارتك في البلد يعني في أحياء أخرى من البَلد لا بأس، لكن إذا طُلب منك توصيله إلى الضريح فلا تَقْبل.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري