جديد الموقع

8881181

السؤال: 

يقول السَّائل: أن أمَّه كافرة، وهي تشتكي مرارًا أنها لا تستطيع أن تزورنا في المدينة، يقول لأنَّه يسكن داخل حدود الحرم، يقول: فهل من الأفضل أن أسكن في مكان خارج حدود الحرم؟ لتتمكن أُمي من زيارتي، رجاءنا من الله تعالى- دخولها في الإسلام.

الجواب: 

أقول: لماذا تصنع هذا الصنيع؟! ((المدينة خيرًا لهم لو كانوا يعلمون))، لكن أمامي أمران أعرضهما عليك:

الأمر الأول: أن تكتب إلى الجهة المسئولة النَّائبة عن ولي الأمر وهي الجوازات ولا أظنُّهم يُمانعون في ذلك، ما أظنُّهم ما دامت في زيارتك، وفي كفالتك، ولعلَّها إن شاء الله إذا رأت المدينة، ورأت إقبال النَّاس على الصَّلاة، كيف يتوضئون، ويذهبون إلى المسجد، منهم الذي يذهب على السيارة، ومنهم الماشي على قدميه، هذا من مُليِّنات قلبها إلى الإسلام وتحبيب الإسلام إليها إن شاء الله تعالى، ولك مثل أجرها، لك أجرك ومثل أجرها ولا ينقص من أجرها شيء.

الشيء الثاني: أنت إذا منعتك الجهة فطاعة ولي الأمر واجبة عليك، فتخرج وتستقبلها إذا كان لك قريب خارج المدينة النَّبوية وخارج مكة مثلًا في الرِّياض أو في الطَّائف تستقبلها هناك وتؤديها صلتها، التيأوجب الله لها وتدعوها إلى الإسلام لعلَّ الله يهديها على يديك.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري