من تونس يقول السائل:
نحن مجموعة من أخوات مبتدئات في طلب العلم ولم نكمل بعد متن الأصول الثلاثة ونحن نجتمع للتدراس في العلوم الشرعية ومن بين البرنامج البحثُ وجمع كلام أهل العلم في ضلالات الفرق المضادة للسلفية من شبهات ، والعقيدة الأشعرية والصوفية وغيرهم والقصد نصح الناس وخاصة العامة منهم ، فما رأيكم فيما سنفعله هل هو قرار صائب أو فيه مضرةٌ لنا وخاصة كما أسلفت إننا مبتدئات في طلب العلم؟
يا بنتي من تونس ما دام الحال كما ذكرتي من أنكن مبتدئات فلا أنصحكن بهذا المسلك ، لأن ضرره عليكن أكثر من نفعه ، ولربما جادَلكن الرجال أو نسوة ضالات مجندات من رجالٍ ضالين ، فوقعتن فيما لا تستطعن التخلص منه من شبهات فأنصحكن أن تواصلن في كتب العقيدة فتكملن:
أولا: الأصول الثلاثة.
وثانياً:كتاب التوحيد .
وثالثا:كشف الشُبهات.
ثم تدرجن العقيدة الواسطية ، القيروانية.
وفي الحديث ابتدئن بعمدة الأحكام ، ثم بعده بلوغ المرام ، وإذا كانت بينكن حاذقة عندها دراسات في العلوم الإسلامية فادرسن عليها وهي تتولى توجيهكن وتتصل بمن تثقن به من أهل العلم في السعودية أو غيرها ، فإذا حذقتن ونضجتن ففي ذلك الوقت لا مانع ، ثم أنت قلت نصح الناس هذه عبارة مُجملة فأقترح أن تقتصر دعوتكن على النساء ولا تُعرضن أنفسكن للرجال اللهم إلا من تربطك به مكانة زوج ، محرم فهذا لا بأس إذا قدرتِ.