أحسن الله إليكم، هذا سائلٌ يقول: ما هو الواجب على طُلَّاب العلم السَّلفيين تجاه العوام في باب التحذير من أهل البدع؟ وما الموقف السَّلفي تجاه من يمنع ذلك خاصةً التحذير من الرؤوس، رؤوس أهل البدع في هذا الزمان كمحمد حسان وغيره؟
كما قلت لكم، الأصل هو التحذير، تحذير العام والخاص، كما ذكرت لكم ذلك وبَيَّنت الحال، في حال ضعف السَّلفيين وسطوة المبتدعة تُرَد البدع، مثل قول التبليغيين في تفسير لا إله إلا الله؛ بأنَّه لا خالق إلا الله، ولا رازق إلَّا الله، ولا مُدَبِّر الأمر إلَّا الله، إلى آخر الشنشنة، يُقال هذه البدعة خاطئة ضالَّة مُضِلَّة، هذا تفسير لا إله إلا الله بتوحيد الربوبية الذي أقَرَّ به المشركون في زمنِ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم- ولم يُدخلهم في الإسلام، أمَّا عندنا فيُحَذَّر منهم ولا كرامة عين، وقد عَرَفَ القاصي والدَّاني بيان ولاة الأمور - حفظهم الله وسَدَّدهم في الأقوال والأعمال ورزقهم البطانة الصالحة وأَبْعَدَ عنهم بطانة السوء-. نعم.