يقولون:
هل يجوز للسلفي أن يصاحب مسلما صالحا ذا خلق وهو يتدين على الطريقة البدعية بارك الله فيكم؟
لم توضح لي سؤالك هذه البدعة هل هي مكفرة أو مُفسقة ، ونحن نجيب بناءً على ما فهمناه من سؤالك.
فإذا كان يركب بدعة مكفرة كوحدة الوجود أو التجهم أو الرفض فهذا تبرأ ذمتك بنصيحته وبيانِ أن ما عليه من طريقة بدعة مُكفرة ، فإذا أفهمته ذلك بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة ومن سيرة السلف الصالح تذكر له أقوالاً عن السلف الصالح مثل الإمام أحمد والشافعي ومالك والزُهري وغيرهم من أئمة السنة فلا تصاحبه بعد ذلك.
الثاني:من كانت بدعته مُفسقة كالتمشعر فهذا ناصحه فإذا انتصح فبها ونِعمت وإن لم ينتصح فلتكن علاقتك معه علاقة عمل وعلاقة مُداراة إذا خشيت من سطوته عليك وإضراره بك أما إذا كان من عوام المسلمين فقاطعه فلا تزوره ولا تستجيره ولا تواكله ولا تشاربه.
نعم إذا كان من أقاربك كالأخ والأب والعم والخال فهؤلاء تداريهم وتصلهم بما أمرك الله به من وصلٍ.
وهناك قسم آخر هو مجرد خطيئة كالذكر الجماعي يُسبح جماعي يهلل جماعي يحمد جماعي الأذكار لله ولكنها بهذه الطريقة بدعية، فهذه خطيئة وهي بدعة فيُنصح هؤلاء ويتلطف بهم لعل الله يهديهم والله أعلم.