السؤال:
أحسن الله إليكم، وهذا سائلٌ يقول: عندنا في بلدنا من يقول: لا ندع الصلاة خلف الأئمة القبوريين، لأنهم لم تقم عليهم الحجة، ويزعمون أن ترك الصلاة خلفهم يلزم منه تكفيرهم، فما صحة هذا القول؟ بارك الله فيكم.
الجواب:
بل هذا يجب علينا زجرهم، حتى ولو لم تقم عليهم الحجة، لا نصلي خلف هؤلاء، ثُمَّ إذا نصحناهم وأقمنا عليهم الحجة، فإن كانت قبوريتهم هذه صرفُ العبادة لله – عزَّ وجل – من تقديم القَرَابين، ودعاؤهم من دون الله – عزَّ وجل – فهو شرك، وإن كان هؤلاء القبورية يعكفون عند القبور تعبُّدًا لله، يعني يتصدقون عندها لله، ويذبحون الأضاحي عندها لله، ويجلسون الأيام، زعمًا منهم أن هذه الأماكن فاضلة، وأنَّ العبادات فيها يعظم أجرها، فهذه بدعةٌ منكرة، ويُفَسِّرها بعضهم بأنها شركٌ أصغر، فكذلك زجرًا لهم لا يُصلى خلفهم، لكن لا يُسَمَّون مشركين. نعم.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري