جديد الموقع

8881667

السؤال: 

هذا سائل من فلسطين يقول:

قال الله - عز وجل - في سورة الرعد ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ﴾(الرعد:31)
ما رأي فضيلتكم بالاستدلال بهذه الآية على جواز استحضار أرواح الأموات كما يزعم بعض الناس؟

الجواب: 

بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

بادئ ذي بدء يا بني من فلسطين هذا الباب وهو ما يسمى استحضار الأرواح لم يقل به صاحب سنة أبدًا.

ثانيا: هو كذب فإن الأرواح في قبضة الله - سبحانه وتعالى - , إذا فارقت الدنيا نعم

وصح الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها تعود إلى الأجساد حين السؤال

فإن الميت إذا تولى عنه أهله وإنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فيسألانه, وحينئذ تُعاد روحه إلى جسده

فإذا فُرغ من السؤال كان مُنعما إن كان من أهل الإيمان.

وإن كان من أهل الشك والريب فيعذب , وقد يعذب من كان فاسقا في قبره.

 والله أعلم هل الروح تبقى في الجسد بعد ذلك أو أنها تذهب أو أنها تتصل بالجسد أحيانا , علم ذلك إلى الله - سبحانه وتعالى -

وثالثا: لا يغرنكم ذلك فالذي يستحضره شياطين يتكلمون بكلام من أراد إحضار روحهم من الموتى فيقول أنا أسمعك كلام أبيك أو كلام أمك أو كلام عمك أو كلام كذا والذي يخاطب شيطان وهو فيما يظهر قرين الميت قبل موته, قرين الإنسان قبل موته

نعم.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري