من ليبيا يقول السائل:
بارك الله فيكم, عندي سؤال هل من الممكن أن تطرحوه على الشيخ بارك الله فيكم, والسؤال هو شخصاً أعطى شخصاً آخر سلاح حربٍ وكان هذا الأمر في بداية الأحداث في ليبيا وهذا السلاح مأخوذ من المعسكر عندما قام الشباب بالسطو على المعسكر, فقام الشخص الثاني ببيع هذا السلاح, وأخذ ماله وصرفه وإذا كان عليه شيء فماذا يفعل بارك الله فيكم؟ وللعلم أنه معسور الحال.
بادئ ذي بدء, إذا كان الأمر كما ذكرت فإن فعل الفاعل من الغلول الذي نهى الله عنه ورسوله, والغلول هو الاختلاس من مال العدو, سواء فما يغفر به من مال القذافي – عليه لعنة الله ومعاونيه- ومعسكراته فهذا يجب أن يؤدى إلى الدولة القائمة حالياً ولا يجوز التصرف فيه لا بهبة ولا ببيع ولا يُشترى أيضاً, فإذا تقرر هذا, فيجب على الآخذ أولاً أن يذهب بالمال إلى خزينة الدولة, عن طريق وزارة الدفاع في القُطر ، فإذا لم يمكن تصدق به ولو أقساط, يخرجه ولو على شكل أقساط في المرافق التي تعود على الدولة, مسجد دفن الموتى, مدرسة, نعم أو حتى المرافق الأهلية , مدارس أهلية,مساجد إلى غير ذلك من المنافع العامة,نعم.