السؤال:
جزاكم الله خير شيخنا، وهذا السؤال الثالث عشر؛
يقول السائل من تونس: أبي لا يريد قراءة القرآن لأنه يخطئ كثيرًا في القراءة، ولا يحب أن يلحن في القراءة؛ فأرجو أن توجهوا له نصيحةً، وجزاكم الله خيرا.
الجواب:
نقول للسائل: لأبيك حالتان:
إحداهما: أن لا يحب أن يقرأ القرآن على الناس ولا يقرِئهم إياه لأنه يلحن؛ فهذا حسن، لكن يجتهد في تقويم لسانه، يقرأه على رجال فضلاء يسدِّدونه، فإذا عجز فلا يكلف الله نفسًا إلَّا وسعها.
الحالة الثانية: النفي المطلق أو الامتناع المطلق عن قراءة القرآن، فنقول: ما كلَّفك الله بهذا، اقرأ ما استطعت، وما دُمْتَ عجزت فلا يكلف الله نفسًا إلَّا وسعها، ولا شيء عليه غير ذلك، بل أخشى عليه إذا ترك قراءة القرآن أن ينسى ما حَفِظ، حتى في الصلاة لا يتذكرها، تناصحوه أن يقرأ ويجتهد. نعم.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري