جديد الموقع

8881870

السؤال: 

جزاكم الله خير شيخنا، وهذا السؤال الرابع من فلسطين؛

تقول السائلة: تُوفِّي الوالد في حادث غامض قبل ستة وعشرين عامًا، وكُنَّا صغارًا جدًا وتم تعويضنا بمال، ولا ندري الجهة المُعطية، مرة يقولون من التأمين وغير ذلك، وقامت الوالدة باستثماره في مشروعٍ حلال وبعد أن كبرنا أخبرتنا بما قامت، ورَفَضْتُ أخذه لأني أجد في نفسي منه شيئًا ووضعي المالي جيد.

والسؤال: ما حكم أخذ هذا المال، وإذا كان غير جائز فكيف أتصرف فيه؟

الجواب: 

أولًا: يا بنتي من فلسطين، هذه دِية أبيكم، سواءً دفعته الشركة الذي أمَّن عندها، أو دفعته الحكومة، أو المتسَبِّب في الحادث، هو هذا دِية أبيكم، فهو حلالٌ لكم، لزوجه الثُّمن التي هي والدتك، ولبقيِّتكم يُقْسَم؛ ﴿فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾، فأنتِ إذًا مُخيَّرة، إن تَرَكْتِه تعفُّفًا لبقيَّة الورثة ومنهمأمك فلا بأس، وإن أخذتِه فهو حقُّك، وكذلك ما نَمَا من استثمار أمِّك لهذا المال هو تابعٌ له، نماؤه - يعني ما حدث من أرباح - هذه تابعة له، وأمّك أحسنت التصرف إذ لمَّت هذا المال، وثَمَّرته لكم. نعم.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري