جديد الموقع

8881875

السؤال: 

جزاكم الله خيرا شيخنا، وهذه رسالة من الكويت؛

تقول: الأخت أطلب من سماحة الشيخ عبيد الجابري - حفظه الله- أن يدعو لي بالشفاء من السِّحر، وأن يعافيني الله من جميع الأسقام، ويثبّتني على الدِّين.

الجواب: 

أولًا يا بنتي: أوصيك بالصبر قال - صلَّى الله عليه وسلَّم - لعبد الله بن عباس - رضي الله عنه -: ((واعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)) رواه أحمد وغيره وللحديث قصة، وأَبْلَغُ من هذا قول الحَقِّ - جلَّ وعلا -: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ فإنَّ تقوى الله، ومراقبته في الغيب والشهادة والسِّر والعلانية من أسباب تفريج الكُربات، والتوسعة حال الضائقات.

ثانيًا: لا مانع يا بنتي أن ترقي نفسك إذا قدرتي، فإن لم تقدري فاطلبي راقية معروفة بالصَّلاح والتُّقى في الظاهر من بنات جنسك، وإن لم توجد فعن طريق وليّك اطلبي رجلًا من الأخيار والأتقياء يعني في الظاهر لم يُجرَّب عليه فِسْق، ولم يُعْرَف بخلاف سُنَّة.

الأمر الثالث: ما دمت طلبت مني؛ فأقول: اللهم اشفها، اللهم اشفها، اللهم اشفها، أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفيك.

ولست أنا دائمًا باذلًا نفسي لهذا الأمر، لكن مادمت طلبتي فأحبَبْت أن لا أرد طلبك، وأوصيك يا بنتي أن تدعي الله - عزَّ وجل- أنتِ لنفسك؛ في الأوقات الفاضلة مثل: بين التشهد الأخير والسَّلام، وبين الأذان والإقامة؛ قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ))، وفي جوف الليل، إذا كنتِ على طهارة ففي أثناء صلاتك وفي السجود خاصة، وإن كنتِ على غير طهارة فتوضَّئِي وضوءَ تنشيط واستقبلي القبلة واقرئي ما تيسَّر وادعي حتى يطلع الفجر، وحال نزول المطر.

ثبتك الله، ثبتك الله، ثبتك الله وإيَّانا والسامعين بالقول الثابث في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة على الإسلام والسُّنة.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري