هذه هالكة يا بنتي فلا تشغلي نفسَكِ بها، والذي يظهر لي من سؤالك أنَّك أعطيْتِها حقها من النُّصح لصداقتها لكِ، فذمَّتك منها بريئة - إن شاء الله -، فدَعيها وشَأْنها. نعم.
السؤال:
جزاكم الله خير شيخنا، وهذا السؤال الرابع عشر؛
تقول السائلة من تونس: لي صديقة تُخالط من هم على منهج الخوارج، حاولت أن أنصحها مِرارًا وأحذرها من منهجهم خوفًا عليها لكنها ترفض الخوض في هذا الموضوع حسب قولها لأنها لا تستطيع أن تفرِّق بين الحق والباطل، حتى عَلِمت أنَّها رضِيَت بزوج منهم فأرسلت لها رسالة فيها من النُّصح والفتاوى وكنت شديدة وقاسية في كلامي معها لعلَّها تتفطَّن ولكن الأمر زادَ سوءً وظنَّت أني بذلك أرفض صداقتها وأرغب بهجرها وساءت علاقتنا، إني أتألَّم وأخاف أن يعذَّبني ربي؛ فهل أنا آثمة بذلك؟ وهل أعتذر منها؟ وما نصيحتكم لي تجاهها؟ علمًا بأنها لا تسمح أبدًا لأيِّ شخص بنصحها في هذا الأمر؟
الجواب:
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري