جديد الموقع

8881918

السؤال: 

بارك الله فيكم شيخنا وهذا السؤال الثاني عشر؛

السائل من بلجيكا يقول: نحن عاطلين عن العمل، ونأخذ مرَتَّب شهري من الدولة إلى أن يجدوا لنا عملًا ويُفرضون علينا بعض الشروط؛ منها إمَّا الدخول لتعلُّم مهنةً ما، أو الذهاب لتعلُّم اللغة، علمًا أن تلك المدارس تكون فيها اختلاط، فنحن الآن إمَّا أن لا نذهب للتعلم وبهذه الحالة سوف يقطعوا الراتب عنَّا، أو الذهاب إلى التعلم من أجل أخذ هذا الراتب، علمًا أنَّ منا من له عائلةً وأطفال، وبعضنا لا يستطيع الرجوع إلى بلاده في الوقت الحالي بسبب الفتن والقتل لأهل السنة كما هو حاصلٌ في بلادي الآن؛ فنرجو من فضيلتكم توجيه في هذا الأمر؟

الجواب: 

عرَفْتُ بلدك، فرَّج الله عنَّا وعنك وعن أهليكم وعلى المسلمين في كلِّ مكان، وعلى أهل السنة في كلِّ مكان.

أقول: ما دام الأمرُ كما وصفت من حالك وحال بلدك ومن هو أمثالك في ذلك البلد الكافر؛ هذه ضرورة، فإذا وجدتَّ عملًا دون اللجوء إلى المدارس الكافرة المختلطة فاطلبه ولو في بلدٍ آخر، وإن لم تَجِد فاستعن بالله وغُضَّ من بصرك، ولا تتحدَّث مع النساء قَدْر المكنة، وقَدْر المكنة كذلك كُنْ في صفوف الرجال، أو إذا لم يُمكن فاجلس متحاشيًا الحديث مع النساء وقربِهِنَّ قَدْرَ الإمكان، والله أعلم .

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري