جزاكم الله خير شيخنا وهذا السؤال السابع؛
يقول السائل: ما يحصل من اعتداء من الرافضة في اليمن لا يخفى عليكم؛ فهل من نصائح توجهونها لأهل السُّنة هناك؟
سَبَقَ - قبل نحو أسبوعين أو عشرين يومًا لأني لم أحفظ التاريخ في ذلك الوقات – مِنِّي فتوى بأن التصدي للحوثيين الرافضة الكفرة الباطنية لقهرهم ودحر عدوانهم جهاد، وقلت حينئذٍ هو على أهل تلكم المناطق فرضُ عين، وعلى سائر مناطق اليمن فرض كفاية، وعلى من خارج القطر فهو سُنَّة،
وذكرت قيْدًا لهذه الفتوى أنَّه إذا بسَط السُّلطان قوَّته القاهرة للمعتدي الرادعة له، الداحرة لعدوانه وَجَبَ الكف وهذه عامة ليست في اليمن خاصة، قاعدة من قواعد الدين وأصوله في الجهاد الذي هو فريضة من فرائض الله المحكمة حتى تقوم الساعة.
فنصيحتي لمن صيل عليهم من قِبَلِ هؤلاء وأمثالهم أن يُخْلِصوا تصدَّيَهم بالقيد المذكور، تصدَّيَهم وإنبراءهم، وما لديهم من عُدَّة وعتاد لله - سبحانه وتعالى - فإنَّ ذلك من الجهاد الشرعي، وهو حقٌّ لهؤلاء للدفاع عن أنفسهم، وإن كانت بينهم خِلافات تَرَكوها وانضوَوْا تحت القائد الذي مكَّنَه الله – عزَّ وجل - وبوَّأه منهم، وأن يجمعوا كلمتهم ولا يخالفوا أوامر القادة، و أعيد أقول: حتى يبسط السلطان قوَّته الرادعة القاهرة التي تقهر العدو وتُعيدَهُ خاسِئًا ذليلًا مقهورًا مَخْزِيًا، فنسأل الله - سبحانه وتعالى - أن ينصر من كان مجاهدًا بحق للدفاع عن دينه وعرضه ونفسه ومحارمه وماله، وأن يقوِّي من صيل على مستضعفٍ في بلده، يقوِّي عزيمته حتى ينبري لنصرة المظلوم ودَحْرِ الظالم، اللهم أَحِقَّ الحق وأمحق الباطل.