جديد الموقع

888225

السؤال: 

بارك الله فيكم شيخنا، يقول: في فرنسا يكون للأطفال مكان لتناول وجبة الغداء داخل المدرسة، وهذه الوجبة تكون مُقدمة من طرف المدرسة، المشكلة إنهُ يمكن أن يكون فيها لحم خنزير أحيانا، يقول: الطفل صغير لا يُميَّز بين الحلال والحرام، يقول مع إننا أبلغنا إدارة المدرسة عدة مرات بمراعاة هذا الأمر إلا أنهم يتهاونون في الأمر مِمَّا يدفع ببعض الناس بطلب ترخيص من طبيب يكتب فيه أن الطفل عنده مشكلة في هضم اللحمِ مثلًا، وبهذا تسمح المدرسة للطفل بإحضار وجبة الأكل من البيت؛ فهل يجوز طلب مثل هذه الشهادة من الطبيب المُسلِم، وهل يجوز للطبيب إعطاء مثل هذه الشهادة؟

الجواب: 

أولًا: فرنسا كتابيّة، وقد أحلَّ الله لنا طعام أهل الكتاب، فالأصل فيه الحِلّ، إلا إذا تيقنَّا يقينًا أنَّ هذا لحم خنزير، أو ممزوج بخمر أو غير ذلك من المُحَرَّمات عندهم.

ثانيًا: لم يُوضِّح المدرسة مدرسة إسلامية أو مدرسة غير إسلامية؟

القارئ: شيخ لم يوضح لكن يظهر من كلامه أنها غير إسلامية.

الجواب: غير إسلامية، كما قُلت الأصل الحل، فإذا وجدنا عند كتابي سواءً مدير مدرسة أو مصلحة أو تاجر طعام أكلناه، سمّينا بالله وأكلناه، لكن إذا ظهرَ لنا أو هو أخبرنا قال لنا أنهُ فيه لحم خنزير امتنعنا، والأَوْلى أن تكفّوا أبناءكم من وجبة الغداء في المدرسة، وتُقدّمون أنتم لهم من طعامكم.

بقي الترخيص؛ أنا لا أرى هذا لأنهُ فيه كذب، فيحلُّ محلَّهُ ما اقترحتهُ لكم من تقديم وجبة الغداء من قِبلِكم لأبنائِكم.

القارئ: في البيت يعني يا شيخ.

الجواب: في البيت أو في المدرسة.

  القارئ:   هو لا يمكن في المدرسة يا شيخ إلا بهذه الورقة.

الجواب: أنا أقول إذا أمكن أن تقدموا الطعام لأبنائِكم في المدرسة طعام المسلمين فهذا هو الواجب عليكم إذا كنتم متخوفين، لكن أنا أقول: لو قُدِّم إليّ طعام من كتابي أكلته، ولا أسأل.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري