جديد الموقع

8882520

السؤال: 

وهذه أسئلة عبر الشبكة

يقول السائل من بلجيكا: هناك أخٌ يريد أن يصلِّي التراويح في مسجدٍ يجمع بين صلاة المغرب وصلاة العشاء في شهر رمضان، لأن وقت العشاء متأخر، وهم يصلُّون التراويح مباشرةً بعد الجمع بين الصلاتين، فما حكم هذا التطبيق؟ علمًا أن هذا الأخ لا عذر له في الجمع، وأنه لا يجد مسجدًا أقرب لِحَيِّه.

الجواب: 

أنا أنصح هؤلاء الأخوة أن ينتظرون مغيب الشفق، ومغيب الشفق عادةً لا يتأخر عن نصف ساعة إلى أربعين دقيقة، ما يصل إلى أربعين دقيقة، فعليهم أن ينتظروا مغيب الشفق، فإذا غابَ الشفق صلَّوْا العشاء لأوَّلِ وقتها، فإن النبي – صلَّى الله عليه وسلم – بيَّن أنَّ دخول العشاء يكون بمغيب الشفق، وهذا لا يشق – إن شاء الله - عليهم، فإذا غابَ الشفق صلَّوْا العشاء، وانصرفوا، وليوجزوا في تراويحهم وينصرفون بإذن الله – تبارك وتعالى –، هذا من ناحية.

ومن ناحيةٍ ثانية؛ العمل في بلاد الغرب الذي أعلم أنه يبتدئ في الساعة التاسعة، وعندهم ما بين الفجر إلى التاسعة وقتٌ طويل، لو أراد أن ينام فيه، أو المسافر يسافر ما بين مكة والمدينة يصل وزيادة، فلا يشقّ – إن شاء الله تعالى – عليهم، فعليه أن يُبلغ إخوانه هذا، وينتظروا هذا الوقت، ويحصل - إن شاء الله تعالى – الجمع بين الأمريْن والخيْرين.

الشفق يتأخر عندهم؟

إذا كان يشقّ عليهم مشقَّةً ظاهرة، كما هو في بعض البلدان، ما يبقى لهم بين الفجر إلَّا ساعة ونصف أو ساعتين أحيانًا، في بعض البلدان ساعتين ونصف تقريبًا، لو كان كذلك يجوز لهم إذا جمعوا، جازَ لهم. نعم.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي