جديد الموقع

8882579

الجواب: 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يسر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلاً للقاء مفتوح مع فضيلة الشيخ الوالد عبيد ابن عبد الله الجابري – حفظه الله تعالى – أجاب فيه على أسئلة مستمعي إذاعة موقع ميراث الأنبياء ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزي الشيخ خيرًا على ما تفضل به وأن ينفع الجميع بهذا اللقاء.

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: فهذا اللقاء المفتوح الثاني عشر, مع شيخنا ووالدنا عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري يجيب فيه على أسئلة إخواننا وأخواتنا عبر موقع ميراث الأنبياء, فحفظ الله شيخنا ورعاه.

  

السؤال:

ونبدأ بالسؤال الأول وهو من المملكة المغربية يقول السائل:

إخواني بموقع ميراث الأنبياء, أعزكم الله وأعانكم, لإتمام الخير الذي بدأتموه, ووفقني الله وإياكم إلى كل خير, أرجو طرح سؤالي هذا خصيصاً على الشيخ العالم عبيد بن عبد الله الجابري - وفقه الله -, وأطال في عمره على طاعته.

 أنا شابٌ في الثلاثينات حالقٌ لحيته, وضعيف الإيمان عندي كسل في أداء الصلوات في أوقاتها لكن إن شاء الله أنا عازمٌ على أداءها في أوقاتها جماعه, إلا أنني لا أستطيع إعفاء لحيتي, رغم معرفتي بكونِ حلقها معصيةً والسبب في ذلك راجعٌ إلى البيئة التي أنا أعيش فيها, حيث الأصل للرجال حلق لحاهم أما إعفاؤها فهو خروجٌ عن العادة, وأمرٌ غريب في بلدتي, وأيضا كلما رأوا رجلاً أعفى لحيته, إلا وظنوا به الظنون من المغالاة أو الإرهاب أو السفه أو غير ذلك, والحق أنه كذلك, فكل الرجال الذين رأيناهم في مدينتنا من الملتحين الغالب عليهم الجهل والخروج على ولي الأمر, وسبه وسب النظام القائم ويندر أن ترى شاباً أو رجلاً أعفى لحيته, وهو وسط وعلى السنة قليلاً جداً, ولذا أنا أخاف إن أعفيت لحيتي من الشتم والكلام, وأنا قلبي رقيق لا يتحمل تكلم الناس فيّ, سواءً من الأقرباء

 

الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, حياكم الله, أبناءنا وبناتنا حيث كانت وجهتكم أحدثكم هذه الليلة, ليلة الثلاثاء, الموافق: السابع والعشرين من ربيع الثاني عام ثلاثة وثلاثين وأربع مائة وألف, عبر موقع ميراث الأنبياء السلفي العامر, حياكم الله.

أقول يا بني, مشكلتك أنك جاريت عامة الناس وهذا باب خطير, تحتاج إلى مجاهدة نفسك, على طاعة الله -سبحانه وتعالى-, وسلوك سبيل مرضاته ومن ذلكم التمسك بالسنة وإن قالاك الناس كلهم وأبغضوك, وأعلم يا بُني هُديت إلى مراشد أمورك وأصلح الله لنا ولك الحال والمآل, أن من دان الناس وجاراهم هلك, وضاع وأضاع حدود الله -سبحانه وتعالى- وما افترضه عليه, فوصيتي لك:

أولاً: مخالطة الطيّبين في مدينتك وغيرها خالط الطيبين ما استطعت.

ثانياً: لا تأخذك في الله لومة لائم في جميع ما افترضه الله عليك ، ومنه أداء الصلاة جماعة وفي أوقاتها، ولا تُسوّف فإن التسويف من استدراج الشيطان ، فكم من مُسوّفٍ تخترمه المنية ويداهمه أجلُه وهو على تسويفه لم يعمل طاعة لله، فتُب إلى الله-سبحانه وتعالى-واعزم.

 وأعفِ لحيتك فإنها سنة المصطفى-صلى الله عليه وسلم- والواجب على المسلم أن لا يجاري عوام الناس وأهواءهم، وأنا واثقٌ أنك إن صبرت واحتسبت وعزمت ومضيت إن شاء الله يهيئ الله لك المخرج.

 ولا تظن أن سبّ الناس ينقطع ويتوقف عند حدْ، فسبّ الناس أعني العوام الجهلة لم يسلم منه أحد، وأذكرك بوصية جميلة قالها الفضيل بن عياض-رحمه الله- يقول:"عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين"، وأنا أعرف رجالاً كُثُر في المغرب في مُدن كثيرة جاءت هنا مُرخين لحاهم عندهم استقامة وكرم خُلق، فلا يستجرينّك الشيطان ما ذكرته في سؤالك هذه وساوس من الشيطان، واعلم أن الله-سبحانه وتعالى- واسع المغفرة واسع الرحمة فلا تقنط من رحمة الله ، واعزم على طاعته واستكثر كذلك من النوافل كالسنن الراتبة وما تيسّر من قيام الليل، أسأل الله لنا ولك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد.

 

السؤال:

حفظكم الله شيخنا ورعاكم السؤال الثاني من فلسطين يقول السائل:

ما حكم زواج المرأة السُّنية من رجلٍ حزبيٍّ ينتمي للأحزاب أو الفِرق المعاصرة؟

 

الجواب:

قال - صلى الله عليه وسلم -: (( إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ)) وفي رواية كبير، والحديث بمجموع طرقه لا يقلُّ عن الحسن فالواجب على وليّ المرأة أن يختبر من يتقدم إلى خطبة موليّتِه وأن يتعرف عليه وينظر هل هو مرضي الخُلق أو لا، والواجب على المسلمة أنها إذا تقدمها رجل وظنت أن وليها مُتساهل أن لا تسجيب ، هذا هو الواجب على الرجال والنساء ، والتساهل مع أهل البدع حتى يتزوجوا من نساء أهل السنة هذا من أسباب الفتنة فالمرأة ضعيفة والرجل أقوى منها فكم من رجل تمسكن حتى تمكن, فيُبدي أنه سيُصلح حاله ويستقيم إن تزوج هذه المرأة بنت فلان ، فإذا حصل له مراده قلب ظهر المجن كما يقولون ، فتنها عن دين الله وقلما امرأة تسلم  من فتنة زوجها.

يؤذيها في  نفسها ودينها ، فعليكم معاشر الأولياء أن تحتاطوا لدينكم وأن لا تستجيبوا لعصبية أو قبلية فيتزوج مولياتكم من تقدم إليكم وهو ليس بمرضي الدين والخلق.

 

السؤال:

بارك الله فيكم شيخنا السؤال الثالث من تونس يقول السائل:

شيخنا بارك الله فيك وأحسن الله إليك ونفع الله بعلمك ، ما حكم صلاة العصر لمن  مسح على خفه وقد نسي أن وقت مسح اليوم والليلة قد انتهى ، فهل تُقبل صلاته أم يُعيدها حين يتذكر وهل يأثم ، ماذا؟ أفتونا مأجورين.

 

الجواب:

مدة المسح على الخفين كما جاءت به السنة الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

للمقيم يوم وليله وللمسافر ثلاثة أيام بالليالي.

وأهل العلم يذكرون أن المسح يبطل بنهاية المدة إلا لضرورة كالذي يكون في قدميه حساسية تلتهب عليه إذا جاءها الماء  هذا أمر آخر ،  وعليه فلتعلم أنت ومن يستمع إلينا أن صلاة هذا الإنسان باطلة , فيجب عليه أن يتوضأ يجب عليه أن ينزع الخفين ويتوضأ ثم يلبسهما على طهارة ، ويصلي هذه الصلوات ، هذه الصلاة اللتي كان المسح على الخفين لها في نهاية مدة المسح ، فإن ذكر في الوقت فبها ونعمت وإن ذكر بعد ذلك قضاها ولو في غير وقت العصر.

 

السؤال:

 أحسن الله إليكم السؤال الرابع سائلة من المغرب تسأل:

 ما حكم لبس البنطلون في البيت مع لبس رداء إلى الركبة أفيدونا جزاكم الله خيرا.

 

الجواب:

وإياك يا بنتنا من المغرب, هذا ليس لبس المسلمات ، هذا وفد إلينا من المعسكرات الكافرة في أوروبا وأمريكا وغيرهما.

 فيا نساء المسلمات عليكن بلبس المسلمات وهو الثوب الضافي والسراويل الفضفاضة ثم إن كان بين زوجك ومحارمك فلا مانع من كشف الرأس والوجه والكفين وأن تلبسي ثوبا لا يجب أن يغطي الكعبين ، أما إن كنت بين أجانب وتمرين بين أجانب فتجلببي والبسي الخمار نعم.

هداكن الله نساء المسلمات إلى مراشد أموركن ومسككن بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهدي السلف الصالح من أصحابه والتابعين لهم بإحسان.

 

السؤال:

أحسن الله إليكم السؤال الخامس سائلة من ليبيا تقول:

هل يجوز أن نرسل إلى أهل الميت طعاما عملا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم – ((إِنَّ آلَ جَعْفَرٍ قَدْ شُغِلُو بِمَيِّتِهِمْ فَاصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا)) علما بأننا نرسل مثلا صحنان أو صحنين ويقوم غيرنا بالإرسال وهكذا يأكل أهل الميت وغيرهم ممن جاء للعزاء. فما رأي فضيلتكم؟

   

الجواب:

صنيعك هذا مصيب للسنة وكذلك من أرسل مثل ما ترسلين مُصيب للسنة ، وفي هذه الحال من حضر موافقة دون دعوة لا مانع أن يأكل ولا يدعى أحد إلى هذا الطعام لا من قبل أهل الميت ولا من قبل صانع الطعام.

وإن استطعتم أن تدعوا أهل المصاب إلى دوركم فهذا أفضل لما فيه من إبعادهم عن جو المصيبة فيجد الرجال رجالا أخيارا وتجد النساء نسوة خيرات , يدخلون عليهم الأنس ويخففون عنهم الحزن, وفي هذه الحال لا مانع من الدعوة يُدعى من يُرى أنه يخفف عليهم المصاب بالكلمات الجميلة المؤنسة السارة ويبادلونهم الأحاديث وهذا مُجرب ، فكم من مصاب بمصاب جلل يفقد أبيه أو ولده أو أمه أو زوجه فإذا التقى بالطيبين ذهب عنه الكثير الكبير من الحزن ، فيتبادل مع الناس الحديث وكأنه لم يكن به شيئ.

 

 السؤال:

السؤال السادس من الهند يقول السائل:

 عندي مسألة بشأن الزواج أريد أن أتزوج بأخت عمتي من الرضاعة يعني عمتي عندها أخت من الرضاعة وأنا أريد أن أتزوج بأختها هل هذا جائز شرعا وبارك الله فيكم وجزاكم الله عنا كل خير.

 

الجواب:

سؤالك يا ابني من الهند مجُمل أنت قلت أخت عمتك من الرضاعة وهذا يحتمل وجهين:أحدهما: أن عمتك هي الراضعة من أم تلك المرأة فعليه تلك المرأة ليست محرما لك فلك أن تتزوجها مادامت عمتك رضعت من أمها.

الوجه الثاني: العكس وهو أن تلك المرأة رضعت من أم عمتك ، وأم العمة جدة أم عمتك هي أم أبيك فهي جدتك فتكون هذه المرأة مادامت رضعت بلبن جدك من أم عمتك وهي أم أبيك هذه خالتك من الرضاعة ، نعم.

 ثمة وجه آخر وهو وهذا أظنه بعيدا لكن نذكره أن هذه المرأة رضعت من أم عمتك بلبن رجل ليس هو جدك رجل آخر فتوفي هذا الرجل أو طلقها ثم أخذها جدك فهذه المرأة ليست بينك وبينها علاقة.

 إذن ثلاثة أوجه أعيدها حتي يفهمها السامعون لأن مسألتك هذه مشكلة.

الوجه الأول: أن تكون الراضعه عمتك من أم تلك المرأة فعلى هذا يجوز لك الزواج من تلك المرأة لأنها ليست محرماً لك نعم هي أخت عمتك لكن ليست محرما لك.

الوجة الثاني: أن تكون المرأة هي الراضعة بلبن جدك مع عمتك هذه خالتك من الرضاعة.

الوجة الثالث: أن تكون تلك المرأة رضعت من أم عمتك لكن بلبن رجل آخر ليس جدك فهذه أيضاً كذلك ليست محرماً لك وعليه فيجوز لك أو يحل لك أن تتزوج بها والله أعلم.

 

 السؤال:

بارك الله فيكم شيخنا السؤال السابع من الجزائر يقول السائل:

أحسن الله إليكم هل يطلق لفظ الكافر الحربي إلا على المحارب هل لا يطلق إلا على المحارب, حبذا لو يكون هناك تفصيل لهذه المسألة كي يرفع اللُبس؟ بوركتم.

 

الجواب:

الكافر الحربي هو الذي يحاربه المسلمون ويحاربهم مثل دولة بني اسرائيل هذه دولة حربية كافرة حربية نعم ، وغير هذا ليس عندي تفصيل ضربت لك المثال وللسامعين.

 

السؤال:

أحسن الله اليكم السؤال الثامن من ليبيا يقول السائل:

 شيخنا الفاضل سؤالي أنا تاجر وعندي بضاعة وصلت في يوم 25/8/2010 وفي يوم 1/9 من نفس السنة بلغ قيمة المبيعات النصاب وهو 1000 دينار ليبي متى يكون وقت الخراج أو وقت إخراج الزكاة وهل تخرج على القيمة النقدية فقط أو حتى البضاعة الموجودة حالاً وهل يجوز أن أعطي زكاة مالي إلى أخي المتزوج؟ بارك الله فيكم وأحسن الله اليكم.

 

الجواب:

يابني من ليبيا سؤالك هذا يتألف من 3 فقرات

الفقرة الأولى: إخراج الزكاة متى يكون

فإخراج الزكاة بعد مرور حول من تاريخ تجارتك فإذا بدأت الاتجار في شهر شعبان وأنا أحدثك بالعربي الهجري في العاشر من شعبان بدأت التجارة فصارت البضائع ترد إليك تفد عليك فإن إخراج الزكاة في العاشر من شعبان من السنة التي تليها فتجارتك حسب ما ذكرت هي تسمى العروض عروض التجارة.

ثانيا: إذا حال الحول فإنك تضم ما بخزينتك من نقد مع قيمة البضاعة بسعر السوق في ذلك اليوم بسعر البيع في ذلك اليوم فعلى سبيل المثال أنت اشتريت البضاعة بـ1000 دينار فلما جاء الحول وإذا البضاعة هذه تساوي 1500 فأنت تضم السعر الموجود من البضائع إلى ما عندك من نقد ثم تنظر في الديون الحالَّة فإذا كانت عليك ديون حالَّة في نفس اليوم فإنك تحسب الديون التي عليك وتخرج الصافي، فإذا كان الذي عليك من النقود خمسة آلاف دينار والبضاعة الموجودة ثلاثة آلاف دينار هذه ثمانية آلاف دينار والدين الذي عليك سبعة آلاف دينار يصبح الصافي لك ألف دينار فتزكي هذا الألف, نعم لأن هذه السبعة آلاف دينار دين عليك والصافي لك ألف دينار هو الذي تجب عليك فيه الزكاة.              

الثالث: قُلتَ هل أعطي أخي زكاة مالي لأخي المتزوج لم تنقل لي بارك الله فيك حال أخيك لكن إن كان أخوك فقيرا دخله لا يغطي حاجته ، أو كان مدينا عليه ديون يحتاج إلى من يعاونه على سدادها فنعم يجوز لك أن تعطيه ، أما إذا كان لا هذا ولا هذا يعني عنده من الدخل ما يكفيه هو وأهل بيته وليس عليه ديون وللمعلوم الإيجار دين هذا وإذا كان مستغنيا فإن الزكاة لا تحل له فإن ليس مجرد القرابة مسوغا لإعطاء الزكاة.

 

شيخنا بارك الله فيكم ذكر السائل التقويم الميلادي وفي مثلكم ذكرتم الهجري فهل من فرق بينهما في الأمور الشرعيه ؟

 

لا شك أنت اعمل على تقويم تاريخ قومك الذي هو معتبر عندكم فتعمل عليه والله أعلم.

 

والفارق الزمني لا يؤثر يا شيخ؟ 

 

إن استطعت أن تحسب بالعربي التاريخ الهجري فهذا أولى وأحوط وهو الموافق للسنة وهذا الذي عليه المسلمون قبل وفود الاستعمار عليهم وإن لم تستطع إلا بالميلادي لأن الأمر يلتبس عليك فلا مانع إن شاء الله وإن كل سنة أخرت عشرة أيام وقدمت عشرة أيام أخذت بالأفضل إن شاء الله.

 

 السؤال:

السؤال التاسع من الجزائر يقول السائل:

 أحسن الله إليك شيخنا هناك من الناس من قاطع بعض المشروبات الأمريكية بداعي أن معاني مسمياتها مناف للشرع.

 

الجواب:

الأصل في المطعومات والمشروبات والملبوسات الحل قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْ‌ضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّ‌زْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ‌﴾[الملك:15] وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْ‌ضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾[البقرة:168]وقال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْ‌ضِ جَمِيعًا﴾[البقرة:29]

فالأصل هو الحل حتى لو سميت بأسماء غير معروفة عندنا فلا بأس في ذلك إن شاء الله تعالى ولعل وزارات التجارة في البلاد الإسلامية تعرب هذه الاسماء أو تأمر بكتابتها بالأسماء العربية.نعم.

إن كان فيها سب لله، أو سب للنبي - صلى الله عليه وسلم-، أو الدين على هذه المعلبات، أو الأغلفة في هذا الحال لا نشتريها. نعم، وإذا اشتريناها، أحرقنا هذا.

هذا ما تحصَّل لدي في هذه المسألة. والله أعلم.

 

السؤال:

أحسن الله إليكم السؤال العاشر من فرنسا، يقول السائل:

 شيخنا الفاضل جزاك الله خيراً على اللقاءات النافعة، فتحنا مدرسة لتعليم اللغة العربية للأولاد داخل المسجد، فالمعلم يُعطى له مبلغ من المال مِن كل واحد يريد أن يُسجِّل ابنه. فهل تعتبر هذه تجارة في المسجد؟ أم لا؟ بارك الله فيكم.

 

الجواب:

لم يَظهر لي أنها تجارة، فهذا المعلم حبس نفسه، فأعطوه مما وسَّع الله عليكم، واجعلوا هذا العطاء على الدوام، سواءً كانت له قوت أو كسوة أو غير ذلك.

 

السؤال:

أحسن الله إليكم شيخنا السؤال الحادي عشر من ليبيا يقول: 

 هل صحيح أنه لو دُفِعَ بالشخص في الترشيح، ولم يرشِّح الشخص نفسه، تكون هذه الطريقة أقرب إلى الشورى؟

 

الجواب:

أنت تشير يا بني إلى الانتخابات، وكم أفتيت، وممن أفتيت رجالاً من قطركم، أن الانتخابات ليست من شرع محمد - صلى الله عليه وسلم-.

فهي وافدة علينا، تلقاها من تلقاها من المسلمين، ومصدرها من الشرق أو الغرب الكافرين.

لكن إذا فُرضت علينا، ولا مناص من الانتخاب، فنحن نرشح من نتيَقَّن أو يغلِب على ظننا أنه يخدم أهل الإسلام.

وكون الشخص لا يُرشِّح نفسه هذا أفضل، وأسلم، ويرشحه إخوانه لما يرون فيه ظاهراً من الكفاءة، وتحقيق المصالح المرجوة لأهل الإسلام.

قال - صلى الله عليه وسلم-: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ ، فَإِنَّك إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا وإنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا)). والله أعلم.

 

السؤال:

أحسن الله إليكم في السؤال الثاني عشر من ليبيا يقول السائل:

هل تجوز التسمية باسم الحاشِر؟

 

الجواب:

الحاشر من أسماء النبي -صلى الله عليه وسلم- الله سماه بذلك، وأخبر عن هذه التسمية محمداً - صلى الله عليه وسلم-.

ومعنى الحاشر: هو الذي يُحشر الناس على عَقِبِه؛ لأنه ليس بعده نبي ، فلا تسموا أبناءكم الحاشر.

أولاً:  هذا فيه تزكية للنفس من جهة.

وثانياً: تسمية غير معروفة عند أهل الإسلام.

وثالثاً: لاختصاص النبي - صلى الله عليه وسلم- بهذا.

وهناك الأسماء المسلمة كثيرة، سموا عبد الرحمن، عبد الله، عبد العزيز، عَبِّدوا لله - عز وجل- بما هو معروف من الأسماء، أو سمُّوا أسماء أخرى معروفة عند أهل الإسلام، مثل: محمد وأحمد وصالح، وبكر وسعيد وعمر وعمرو، وغير ذلك.

 

السؤال:

أحسن الله إليكم السؤال الثالث عشرسائلة من هولاندا  بعثت بسؤالين:-

الأول: ما حكم استعمال جوزة الطيب في الأكل؟ لأنني سمعت أنه يُعتبر من المسكرات ولو قل استعماله فهل هذا صحيح؟

 

الجواب:

هذه من المشتبهات عندي فلا أجزم فيها بحل ولا تحريم، والظاهر -والله أعلم-أنها خاضعة للصناعة أو الكيفية التي تستعمل بها.

 

السؤال:

أحسن الله إليكم، في سؤالها الثاني وهو الرابع عشر عندنا تقول:-

زوجي عنده أخ يكبره بثلاث سنوات وهو يقيم مع امرأة هولاندية من دون زواج ولديه ابنة منها، فهل إذا طلب من زوجي مساعدته في أعمال بيته كإصلاح شيء أو ما شابه ذلك أو إذا طلب منه أن يشتري له شيئا بماله أي زوجي ثم يأخذ حق ذلك منه ، فهل يجوز ذلك؟ لأن مكسبه من حرام ولا يُقيم أي شيء مما فرض الله علينا من الفرائض كالصلاة والصوم؟

 

الجواب:

أعوذ بالله من أخي زوجك ، كيف يقيم مع امرأة لا تحل له، فهي ليست محرما ولا زوجة وهذه البنت ليست بنتا له فهي ولدت من الزنا، فهي تنسب لأمها التوارث يكون بينها وبين أمها أما حموكِ أخو زوجك فليس بينه وبينها توارث.

 والذي أرى:- أن يفاصله زوجك ويبتعد منه ولا يعمل له أي عون والظاهر من سؤالك أنت قلت يقيم مع امرأة هذا يحتمل أن البيت له ويحتمل أنه لها وهذا هو المتبادر أكثر من السؤال المقصود إن كان البيت له فلا يعينه زوجك حتى يخرجها، وإن كان البيت لها هي فيطلب منه الخروج من عندها.

 

السؤال:

أحسن الله إليكم، السؤال الخامس عشر وهو السؤال الأول من سألنا من مصر يقول:

شيخنا أحسن الله إليكم ، انتشر في الآونة الأخيرة بين بعض السلفيين مقولة(الألباني محدث وليس بفقيه يؤخذ منه الحديث ولا يؤخذ منه الفقه إنما يؤخذ من الفقهاء كالعثيمين مثلا) فهل هذه المقولة صحيحة؟  فإن كانت صحيحة فكيف بمؤلفات الشيخ الألباني الفقهية وما تحتوي عليه من أحكام فقهية؟، هل معنى ذلك ألا يستفاد منها ولا يعمل بها وإن كانت المقولة غير صحيحة فكيف يكون الرد عليهم؟ وجزاكم الله خيرا ونفع بكم.

 

الجواب:

أقول عُرف قديما تنوع الاجتهاد وتَجَزُّؤه فمن القدامى من كان مجتهدا في الحديث بمعرفته رواية ودراية ومعرفة العلل التي يُرد بها الحديث وأخرون في الفقه وقسم ثالث في التفسير وما علمنا أحدا يهون بشأن الأخرين.

 والفقه أئمته يرجعون إلى حديث النبي-صلى الله عليه وسلم- فيجعلونها أدلة لما يرجحونه فالذى يظهر لى في هذه العبارة أنها من عبارات التهوين والتزهيد والتقليل من شأن الألبانى وغيره ،سيظهر رأسٌ آخر ويقولون فلان فقير فى الحديث ما عنده شيء ، خذوا الفقه ويأتى ثالث ويقول فلان ليس بشيء في الفقه ولا في الحديث وإن كان في التفسير هذا خطأ ، فشيوخ الإسلام عندي من المعاصرين ثلاثة:

أحدهما: سماحة الشيخ الوالد عبد العزيز بن باز - رحمه الله - وهو إمامٌ أثري فقيه مجتهد.     

والثانى: سماحة الإمام المحدث في هذا العصر بلا منازع الشيخ ناصر.

والثالث: الفقيه المجتهد المحقق إمام وهو الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحم الله الجميع - والقاعدة أنه ما من أحدٍ إلا ويؤخذ من قوله ويرد ، وكان الإمام مالك - رحمه الله - كل ما فرغ من درسه قال: كل كلامٍ فيه مقبولٌ ومردود إلا كلام صاحب هذا القبر ويشير إلى قبر النبى - صلى الله عليه وسلم -.

 

السؤال:

أحسن الله إليكم في سؤاله الثانى وهو السادس عشر عندنا يقول:

 أختٌ اشترطت على زوجها قبل الزواجِ بأن لا يشرب الدخان ، وإذا شربه تكون محرمةً عليه وبعد سنوات من الزواج وامتناعه عن شرب الدخان شربه بعد ذلك فهل هى محرمةٌ عليه هكذا؟

 

الجواب :

إذا كان هذا الشرط من الشروط المعتبرة عندهم في العقد فيجبُ عليه الوفاء به وإن لم يوفِ به انفسخ العقد ، وتذهب إلى الحاكم لينفذ الفسخ ، وإن تنازلت عنه فالأمرُ إليها هي ، وهنا أقول لمن ذكرتها من الأخوات ، هل عاد زوجكِ إلى الدخان كما كان يشربه قبل الزواج منكِ أولا؟  فإن كان عاد إليه كما كان أولاً فهي بالخيار إن شاءت ذهبت للحاكم ليمضي الفسخ  ينفذهُ ، وإن شاءت تنازلت لاسيما إن كان بينهما أولاد ، وأما إن كان شربه مرة أومرتين أرى أنه لا يضرُ إن شاء الله تعالى ، فبعض الناس يُبتلى يضعف شيئاً ثم يتوب إلى رشده ، والله أعلم .

شيخنا هل من نصيحة لديكم فيما يتعلق في هذه الاشتراطات بحيث أن الإنسان الأصل فيه أن يذنب؟

لا هذا شرط ما دام في العقد وهذا من ما يعينه على الاستقامة ، مثلاً رجلٌ معروف أنه يترك صلاة الجماعة ولايحافظ عليها فتشترط عليه زوجه أو وليها هذا الشرط ، هذا يجب عليه الوفاء به ولا يلزم أنه يعني ما يصلي صلاةٌ إلا في الجماعة فقد يتأخر في عذر من الأعذار لكن إذا عاد إلى ترك الجماعة كما كان أولاً فالعقد ينفسخ .

 

السؤال:

أحسن الله إليكم ، السؤال السابع عشر من الجزائر ، يقول السائل:

 حفظكم الله يا شيخ هل يعتبر إخبار الأحوال الجوية ، أو أخبار الطقس من علم الكِهانةِ  وجزاكم الله خيرا ؟

 

الجواب:

لم أعلم عالماً حتى الساعة من علماءنا ينكر هذا ، فهذا ليس من أخبار الغيب ، وإنما أجهزة صُنعت لمراقبة المناخ في البلد وما هو قريبٌ منه ، وهناك علامات يستدلون بها ولهذا عندنا كثيرا ما يقول بإذن الله أو بمشيئة الله .

     

السؤال:

أحسن الله اليكم السؤال الثامن عشر أخت من بريطانيا تقول:

 أحسن الله إليكم ما نصيحتكم لزوجي الذي لا يصلي مع الجماعة مع العلم أن المسجد لا يبعد إلا مسافة عشرة دقائق مشياً على الأقدام ؟

 

الجواب:

اصبري على زوجك يابنتي وناصحيه فهذا مرض يزول إن شاء الله تعالى مع استمرار النُصح بالكلام الجميل والأسلوب اللين الهادئ ، وانصحيه بمخالطة الطيبين في البلد تقوى عزيمته إن شاء الله تعالى.

 

السؤال:

أحسن الله اليكم السؤال التاسع عشر من تونس يقول السائل:

شيخنا بارك الله فيك أردت أن أسالك عن مسأله أقوم بها ونصحني بعض الأخوة الكرام بالرجوع إلى أهل العلم بقصد التوجيه ، شيخنا الكريم أنا أقوم بتسجيل الذنوب وتدوينها على كراسة واحتفظ بهذه الكراسة في مكان لا يتمكن أحد من الوصول إليه في حياتي أو مماتي ، والمقصد من هذا الفعل أن أتذكر بعد مدة قبيح ذنوبي وجميل ستر ربي علي وتكون هذه الذنوب بعد كثرتها حائلاً بيني وبين غيرها فما الحكم الشرعي لهذا الصنيع ؟

 

الجواب:

يابني أقول لك:

 أولا: من سبقك إلى هذا من الصالحين فإياك إياك فهذا من نزغ الشيطان ألقاه في قلبك فأخشى أن يستجرك إلى الإفراط في الذنوب يلقي في قلبك أن هذا قليل ولا يضرك فتتمادى معه في الإفراط في الذنوب والمعاصي.

ثانياً: اعلم أن التوبة تجب ما قبلها فاترك الأمر لصاحب الأمر قال تعالى: ﴿وإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى﴾ [طه : 82]

فليس هذا الأمر الذي جعلته خطة لنفسك من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا من هدي الصحابة ولا من هدي الأئمة بعدهم.

 فأخشى أن يكون هذا دب إليك وسواس من الشيطان قد يكون شيطان أنسي وقد يكون شيطان جني فتب إلى الله - عز وجل - وأقبل عليه - سبحانه وتعالى - واجمع بين الخوف والرجاء أوصيك أن تكون خوَّافاً رجَّاءً فالرجاء يطمعك في رحمة الله إذا أذنبت ذنبا والخوف يردعك عن مغاضب الله وتذكر دائما هذه الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴾ [الأعراف : 201]

وتذكر هذه الآية ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر : 53]

أخرج البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن ناساً من أهل الجاهلية وفي رواية من أهل الشرك زنوا فأكثروا وقتلوا فأكثروا فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا يامحمد إنما تدعو إليه لحسن لو تجد لما عملنا كفارة فأنزل الله - عز وجل -  ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾[الفرقان : 68] الآيات وأنزل أية الزمر السابقة ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ الآية.

هذه وصيتى لك بارك الله فيك ، الآن أحرق هذا الكراس واطمسه طمساً تاماً وأنت قلت لا يعلم أحد أنت أعلمت بصنيعك هذا بعض الناس ، نعم فاستر مدام ربك ساتراً عليك استر نفسك واستغفر واستكثر من الاستغفار تأسياً بنبيك – صلى الله عليه وسلم – قال((يَأَيُّهَا النَّاسُ اسْتِغْفِرُوا رَبَّكُمْ وَتُوبُوا إِلَيْهِ فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ وفي رواية أكثر من سبعين مرة)).

 

السؤال:

أحسن الله إليكم في السؤال العشرين من إندونسيا يقول السائل:

 أرجو من سماحة الشيخ الجواب الشافي عن هذا السؤال أنا طالب في إندونيسيا وسمعت بالفتوى على إباحة الزواج بنية النكاح (هكذا قال) أو ماشابه ذلك مع العلم أني لا أستطيع أن أخذها إلى بلادي أرجو الجواب الشافي؟

 

الجواب:

سبقة قلم جاءت في سؤالك ، والذي تشير إليه جواز النكاح بنية الطلاق هذه مسألة فيها قولان لأهل العلم:

القول الأول: فطائفة أجازوا هذا ورأوا أنه يُفرق بينه وبين المتعة ، لأن المتعة وهي (النكاح إلى مدة معينة) مُتفق عليها بين الطرفين عن المدة هذه مدة شهر أو شهرين أو سنة أو سنتين أو ثلاثة أو أربعة ، وهذا يخالفها هذا في نية الزوج أما المرأة فلا تدري ، النكاح بنية الطلاق هذا ليس متفق عليه بين الطرفين فالمرأة لا تعلم ولهذا قالوا بحله ، نعم وحجتهم أنه يفارق المتعة لما تقدم.

القول الثانى: منعه وهذا هو الصواب:

أولاً: مخالفته لمقصد من مقاصد النكاح وهو دوام العشرة ، وهذا لا ينوي دوام العشرة.

الثانى: أنه فيه غش للمرأة فما من امرأة عاقلة ترضى برجل زوج لها إلا وهي تطمع في دوام العشرة معه وأن يعينها على دينها ودنيها.

أمر ثالث: وهو أن هذا قد يسبب تعطيل النسل من قبل المرأة إذا علمت أو من قبله هو يلجأ إلى تعطيل النسل والتناسل والتوالد من مقاصد النكاح العظيمة نعم والله أعلم.

 

السؤال:

السؤال الحادي العشرين أحسن الله إليكم في السؤال الحادي والعشرين من ليبيا يقول السائل:

 ما حكم الصلاة في مسجدٍ اسمه سيدى أبو عائشة وليس به قبر وبارك الله فيكم؟

 

 الجواب:

الصلاة صحيحة – إن شاء الله تعالى - فلعله باسم رجل بناه قد يكون هذا بعيداً ثم توارثه الناس ن فالصلاة صحيحة وإن كان يشابه ضريحاً فغُير اسمه من قبل وزارة الأوقاف فهذا حسن.

وأكتفي بهذا القدر من إجابتكم والعودة إليكم إن شاء الله تعالى إن طالت بى وبكم الحياة الاثنين بعد القادم لأن الاثنين القادم أجازة وأنا عندي سفر إلى الرياض لدورة علمية هناك إن شاء الله تعالى وصلى الله وسلم علي نبينا محمد وعلى وآله وصحبه أجمعين أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري