هذا يا شيخ السؤال الثامن والأربعون؛
تقول أنَّ أختها ما كانت مسلمة من قبل وكانت على علاقة غير شرعية بشخص وحملت منه؛ ثُمَّ أسلمت وتزوَّجت الرجل هذا، وأسلم الرجل، فهي تريد أن تعرف حقوق هذا الطفل، وهل لها أن تعمل له عقيقة؟ عمره الآن سنة - هذا الطفل يا شيخ -.
للعلم؛ الرجل إسلامه إمَّا قديم وإمَّا من الولادة، لم يكن مسلم معها، يعني: صاحبها كان مسلم من الأول، وهي التي أسلمت قبل سنة.
الشيخ: يعني تزوجها بعد إسلامها؟ الطالب: نعم.
أولًا: يا بنتي؛ ما دامت أُختكِ قد منَّ الله عليها بالإسلام؛ فبشِّريها أنَّ الإسلام يجُبُّ ما قبله، يهدِمُ ما قبله من المعاصي.
وثانيًا: فهمنا أنَّ أُختكِ تزوَّجت ذلك الرجل الحالي بعلاقة غير شرعية قبل الإسلام، وتزوَّجها بعد الإسلام - بعد إسلامها -؛ النكاحُ صحيح، مادامَ أنَّها قد أسلمت وتزوَّجها ذلك الرجل بعد إسلامها بسنة؛ فالظاهر أنَّه تزوَّجها بعد إسلامها، وولادة ذلك الطفل.
ثالثًا: الطِّفلُ ابنُها؛ فهي تَرِثه، وحقوقها عليه، وحقوقُهَ عليها، ومن حقوقِهِ عليها - لأَنَّها والدته - العقيقة إن استطاعت.
وأمَّا الرجل؛ فإنَّ الطفل لا يُنسبُ إليه، لا يُنسب أبدًا، هو ابنها فقط، ولا يُسمَّى ابنًا لذلك الرجل. نعم.