جديد الموقع

8882758

السؤال: 

يقول: رجلٌ وجد عقد امرأة من ذهب في طريق مطار جدة قبل أن يرجع إلى بلده، وبحث عن صاحبه فلم يجده، وذهب إلى المفقودات فوجده مغلق؛ لأنه كان يوم الجمعة، ثُمَّ ذهب إلى رجال الشرطة فمنهم من يقول أعطه لي، ومنهم من يقول خذه، فلم يثق فيهم، ثُمَّ ضاق عليه الوقت، فذهب إلى بلده وهو باقٍ عنده؛ فما يفعل به؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.

الجواب: 

أرى أن ترسله إلى قسم المفقودات بجدة، وإذا لم يمكن، أو خشيت، فليبقى عندك أمانة، وأرى كذلك إذا غلب على ظنك أنك لن تعود، وكان الذهب هذا ذا قيمة – أساور يسمونها سحبات، وبناجر – يعني ذهب له قيمة، فأعلن في الصحف عنه واكتب اسمك، وعنوانك، واليوم الذي وجدته فيه، ولا تحدِّده، تقول ذهب ذو قيمة يتألَّف من أشياء ومنها، فسوف يتصل بك صاحب الشأن، وتحدِّد الشارع الذي وجدته فيه، وعنوانك كما أسلفنا؛ تذكر عنوانك كاملًا، تذكر فيه القُطر، والمدينة، والحي، والشارع، لعلَّه هو يأتي إليك، أو يطلب منك أن تُسلِّمه جهة معينة.

وأمَّا إن كان مما تترفَّع عنه أواسط الناس، كخاتم صغير مثلًا، شيء بسيط، فهذا لك أن تستنفقه، ولو استغنيت عنه، وبِعْتَه، وتصدَّقت بقيمته، فهو أفضل.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري