بارك الله فيكم شَيخنا، السؤال الرَّابع، يقول: امرأة حامِل أفطَرَت رمضان الماضي ولم تقضي ولم تُطعِم, وهذا رمضان تُفطر لأنها مُرضع؛ فما عليها؟
حتى هذه السَّاعة أنا أرى أنها تقضي فَقط ولا شيء عليها، وبَعض أهل العِلم يرى عليها الإطعام, وحتى هذه السَّاعة، يعني ما تَمَكنت مِن دِراسة القَضيَّة دِراسة تروي الغليل وتشفي العليل, الطُمأنينة شيء آخر لكن الدِّراسة التي نستطيع أن نجزم بها على ما نراه هذه تحتاج إلى نَظَر شَيئًا.
القارئ: القول الآخر أنها تقضي وتُطعم؟
الشَّيخ: لا، أنا أرى أحد القولين أن عليها القضاء، والقول الثاني أن عليها الإطعام فَقط، لكن أنا على القول الأوَّل أنها تقضي فقط، وليس على الإطعام، هي فيها ثلاث أقوال، حتى بعض الأقوال يتفرَّع منه قول آخر، إذا توصلت إلى شيء توفيكم إن شاء الله تعالى، وأظنني ذكرت ذلك في الجُمعة قبل الماضية، آخر جمعة مِن شعبان التقيت بكم فيها.