أحسن الله إليكم كثرت الأسئلة عن الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- وما صار في بعض القنوات في الطعن فيه وفي أبيه -رضي الله عنهما- فهل من كلمة توجيهية حيال ذلك؟
معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- هو خال المؤمنين، أخو أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، إذًا هو خال المؤمنين، ومن كتّاب الوحي، وحي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وممن فتح الله عليه كثيرًا من الفتوح بقيادته، وممن أصلح الله به المسلمين قرابة عشرين عاما في خلافته، واجتمعوا عليه ودعوا له، معاوية خال المؤمنين،
يقول أيوب السختياني: "امتحنوا الناس بمعاوية" بمعنى من وجدتموه يحب معاوية -رضي الله عنه- ويترضّى عنه -رضي الله عنه- فهو المؤمن، ومن لم يكن كذلك فهو المبتدع، ونحن لا نتكلم عن الرافضة ومن نهج نهجهم، لكن يُؤسَف أن يتكلّم فيه بعض أهل السنة ويغمز بعض أهل السنة في معاوية وأبيه أبي سفيان، كالكلمة الصعبة التي أطلقها أحدهم قريبًا في بعض المواقع وللأسف، وإننا لندعوه من هذا المنبر إلى التوبة، ذكر قصة لا أريد أن أطيل بسردها نسبها إلى معاوية وإلى أبي سفيان، ثم زعم أن عمر -رضي الله عنه- قال: ابنك يسرق في الشام - يعني معاوية - وأنت تسرق هنا في المدينة - يعني أبا سفيان - وهذا كذب ودجل وسفه ولا يجوز أن يقوله مسلم، وهؤلاء الكتاب المساكين أحيانًا يطلقون كلمة يمكن أنهم لم يدركوا خطورتها، ولكن هل يليق بك وأنت طالب علم وموجّه وداعية ويغتر الناس بكلامك، أن تنال من أصحاب نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- ؟! ماذا تريد؟؟ تريد أن ترضي الرافضة؟ ماذا تريد؟! وقال هذا الكاتب نفسه عن الأقرع بن حابس يقول: انظر إلى هذا المهبول يعني -أعوذ بالله- كلام يقشعرّ منه بدن كل مؤمن، هؤلاء الصحابة حِمى،حِمى فانتبهوا واقدروا لهم قدرهم، واتقوا الله في أصحاب نبيكم -صلى الله عليه وسلم- ؛ فإنهم نقلة هذا الدين وحملته وهم الذين بلغوه مع الفهم الصحيح لدلالة الكتاب والسنة،
وفقني الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح،
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .