السؤال:
يقول: بارك الله فيكم شيخنا أقرضت صاحبي ألفين وخمسمائة ريال هنا في المملكة وقال لي بعد أيام سيحوِّل لك أخي المبلغ، فحوَّل لي أخيه بعد يومين في حسابي ألفين وخمسمائة درهم فهل هذا العمل صحيح؟ وقد اشترطت عليه أن أعطيهم فارق العملة؛ فهل هذا صحيح؟
الجواب:
لعله تنازل لك عن البقية لأنه ألفين وخمسمائة، على كلِّ حال أنت أبلغه مع أن حسب علمي لا تحوَّل دراهم من الإمارات إلى السعودية يحوِّلونها إلى ريالات لكن الظاهر أنَّ كِلا الشخصين عادَ إلى البلد فحوَّل هذا على حسابه الإماراتي فأنت أخبِره ثُمَّ انظر هل يتنازل لك عن الفارق أو لا.
فإن تنازل وإلَّا فـأعطه حقه؛ لأن يجوز أن يُرد بأكثر منه عن طيب نفس. نعم.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري