جديد الموقع

8882900

السؤال: 

أحسن الله إليكم وبارك الله فيكم، يقولُ السائل: هل السمع والطاعة لولاةِ الأمر يستلزم محبَّتهم؟ علمًا أنَّهم لا يُحَكِّمون ما أنزل الله.

الجواب: 

المحبة شيء والسمع والطاعة شيء آخر، لا تلازُمَ بينهما، فقد يلزَمُ السمع والطاعة مطلقة، وقد تكون هناك أشياء يلزمه السمع والطاعة فيها ولكن لا يحبُّه، يبغضه لله – عز وجل - لِمَا هو عليه، وقد يحبُّه ولا يلتزم يعني بأشياء.

والخُلاصة:

أولًا: أنَّ المحبة شيء والسمع والطاعة شيء آخر.

الثاني: أنَّ الحب الكامل هو لصاحب السُّنة البر التقي، والبُغض الكامل للكافر، يبغضونه بُغضًا كامِلا.

بقِيَ الذي عنده بدع وفسقيات هذا يُحَبُّ من حيث أنَّه مسلم وإذا أمكن أن  يجتهد له في النصح فُعِل، ويودُّ المسلم أنَّ أخاه هذا المسلم لم يكن منه هذا الأمر، ويُبغض لِمَا فيه من فسقٍ وبدعة من وجهٍ آخر، وهذا هو معنى ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيميه أنَّ المرء يُحبُّ من وجه ويُبغض من وجه، وذكروا نحو هذا الكلام.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري