أحسن الله إليكم السؤال الحادي عشر من السعودية يقول السائل:
أريد نصيحتكم - بارك الله فيكم - حيث أني طالبة علم مبتدئة وجديدة على المنهج وأريد زوجي أن يطلب العلم معي فأحيانًا أجد عنده الرغبة في طلب العلم، وأحيانًا مُعرضٌ عن هذا الأمر ويستهزئ بي، والله المستعان هو مدخنٌ فما نصيحتكم لي هل أطلب العلم وأتركه وشأنه أم أدعوه وإن كنت سأدعوه فما نصيحتكم كيف أبدأ؟
أولًا: أنا لا أدري عنك من أي منطقة لكني أوصيكِ بالجد والاجتهاد في تحصيل العلم في المساجد إن قدرتِ أو متابعة الدروس المبثوثة من موقع ميراث الانبياء وإن كنت في الخبر فلنا هناك طالبات يمكنك التعرف عليهن وحضور الدروس لنا ولغيرنا، وكذلك إن كنت في الرياض فلنا طالبات، وعليك أن لا تنشغلي بالعلم وبتحصيل العلم عن حقوق زوجك، ما يتعلق بالفراش وغيره من أمور البيت والمعاونة على شئون الأولاد إن كان بينكما أولاد هذا أولا.
ثانيا: سددي وقاربي معه أنت قد بليتِ به فسددي وقاربي، فإذا رأيتِ عنده رغبة فتدارسي معه العلم، وإن رأيت منه إعراضًا فدعيه وشأنه، وعليك بحسن الخطاب والملاطفة الدائمة وتوفية حقوقه لا ينقص منها شيء ، هذا إن شاء الله أدعى إلى ميله إليك أكثر، وثقتك به أكثر، فكم من امرأة بُليت بمبتدع أو منحرف السلوك لكن لما أوتيت من الحكمة وحُسن الخطاب، فإن زوجها يعينها على طلب العلم ولو لم يطلب العلم.