جديد الموقع

8883026

السؤال: 

أحسن الله إليكم السؤال السادس من موريتانيا كذلك يقول السائل:

هناك شيخة كبيرة في السن وهي كفيفة لا تُبصر وقد توفيت لكنها كانت في حياتها إذا حلت بها مشكلة كأن يظلمها أحد مثلا جلست واستغاثت بأحد الموتى وقالت بهذه العبارة يا فلان الله الحد عليك ، وبعدها تذكر طلبها للميت في تعجيل الانتقام من هذا الظالم مع أنها تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول وقد تكون معذورة لجهلها - والله أعلم - فهل يجوز الترحّم عليها، والدعاء لها أو زيارة قبرها؟ وقبل موتها كتبت قطعة من الأرض لابن بنتها، فهل يجوز له الانتفاع بها؟

الجواب: 

أقول أولًا: لك يا بنيّ من موريتانيا، ولا أدري السائل رجل أم امرأة ولكن نعمل على خطاب الجنس يعني العموم ، ذكرت في السؤال الإشارة بأنها جاهلة، وبما أنها ماتت على الشرك لا أرى الترحّم عليها، ولا زيارة قبرها وأمرها إلى الله.

وأما ما أوصت بها لابن ابنتها، فأرجو أنه لا بأس بها إن شاء الله مالم تُجاوز ثُلث مالها، فإذا جاوزت هذه الوصية ثلث تركتها ، فيُرجع إلى الورثة، فإن أقرّوا الزيادة على الثلث جازت ، وإلّا يُقصَر على الثلث.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري