جديد الموقع

8883044

السؤال: 

أحسن الله إليكم وهذا سائل عن طريق الشبكة من ليبيا يقول: هل هذا الاختلاف الحاصل بين أهل الإسلام بسبب الخلل في معنى لا إله إلا الله؟

الجواب: 
عبارتك مجملة؛ ولكن نفصل قدر الإمكان ولا أدري ماذا تريد بهذا الإجمال؛ وأقول:
أولًا: المخالفات على دربين:
ç                 مخالفاتٌ في أصول الدين؛ وأعظمها العقائد وأجلها.
أو فروعه التي ثبتت بنص أو إجماع؛ فهذا الخلاف فيه مردود؛ والواجب الاستسلام لما ثبت بنص أو إجماع من أحكام الله - عزوجل- سواءً في أصول الدين أو فروعه.
 وأنبه ها هنا إلى أن أهل السنة لم يختلفوا في العقيدة وإنما اختلفوا في مسائل هي من فروعها ذكرت بعضها البارحة فاستغني عن إعادته هنا.
ç                الثاني من المخالفات: ما يسوغ فيه الاجتهاد هذا في الفروع؛ ما يسوغ فيه الاجتهاد
-                  مثل: تارك الصلاة متهاونًا مع إقراره بوجوبها هل هو كافر أو فاسق؛ فالجمهور على تفسيقه، وهو رواية عن الإمام أحمد -رحم الله الجميع- وطائفة أخرى على تكفيره والكل له ما يُسوغ مذهبه من الأدلة؛
-                  ومثال آخر : النزول أو الخرور للسجود هل هو على اليدين أو الركبتين؟ فطائفة قالت بهذا وطائفة قالت بهذا ولكلٍ أدلته.
-                 مثال ثالث: الطلاق البدعي هل يقع أو لا يقع؛ الجمهور على وقوعه؛ وطائفة أخرى على عدم وقوعه؛ ولكلٍ أدلته.
 فدور الباحث هو دور الترجيح؛ يُرجح ما يترجح لديه بالدليل؛ نعم هذا هو إجمالٌ مع اختصار.
الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري