السؤال:
أحسن الله إليكم؛ هذا سائل يقول: بعض أهل الضلال أخذ من كلام الإمام -رحمه الله تبارك وتعالى- في الناقض الثالث "أو شك في كفرهم" أخذ منها تكفير المسلمين بالباطل بحجة أنهم لا يحكمون على الحاكم الذي يحكم بغير ما أنزل الله بالكفر، وعلى أثر هذا يقولون أنه قد شك في كفره فيكفرونهم؛ فما توجيهكم -حفظكم الله-؟
الجواب:
هذا هو مسلك الخوارج الذين يُكفرون الناس جزافًا؛ وحامل لواء التكفير في هذا العصر سيد بن قطب المصري، يعرف هذا من خبر كتابه معالم في الطريق؛ وهذا الرجل جاهل ضال مضل؛ ومن وصفه بأنه مجتهد فهو إما أنه لا يعرف الاجتهاد، أو لُبس عليه من قبل بطانة سوء أظهروا له الرجل مظهر العلماء؛ وعلماء الإسلام أبرياء من هذا الرجل ومن أفكاره، والكلام على هذا الرجل- أعني ابن قطب- قد بُسط في غير هذا الموضع كثيرًا فليُراجعه من شاء؛ وهذه المسألة ستُجلى - إن شاء الله تعالى- فيما يأتي من النواقض؛ تجرية إن شاء الله يستبين بها الحق من الباطل، وحماقة الخوارج ستظهر -إن شاء الله تعالى- هناك.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري