السؤال:
أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول: بعد أن قال يعلم الله أنا نحبكم في الله وطلب من فضيلتك أن تدعو له بحفظ القرآن، والزوجة الصالحة.
يقول يا شيخ حفظكم الله هل القول على الله أشد من الشرك، يقول وذلك لما جاء في ترتيبالأخير في آية﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾[الأعراف : 33]هو أورد الآية هكذا ثم قال: حيث إن بعض أهل الضلال يستدلون أن الشرك يُغفر لصاحبه إذا مات عليه مستدلين بأن القول على الله بغير علم أشد ومع هذا فإنه يُغفر؟
الجواب:
أحبك الذي أحببتنا من أجله، هيأ الله لك الرشد في أمرك في دينك ودنياك وآخرتك.
أقول:
أولًا: لا يُستغرب من هؤلاء التحريف والعبث وبتر النصوص وفصلها عن بعضها.
ثانيًا: القول على الله بلا علم يدخل فيه الشرك دخولًا أوليًا؛ لأن الشرك ليس عليه برهان يُسوغه، فهو قول على الله بلا علم.
وثالثُا: مفردات القول على الله بلا علم متفاوتة، ليست على وتيرة واحدة فهي متفاوتة فإذًا القول على الله بلا علم من حيث دخول الشرك فيه فهو أعظم الآثام؛ لأن الله ختم به وهذا قول أهل العلم من أئمتنا.
وثانيا: كما قدّمنا ان مفردات القول على الله بلا علم متفاوتة فالبدعة وإن كانت صغيرة فهي قولٌ على الله بلا علم لكن ليست في مرتبة الشرك.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري