جديد الموقع

8883075

السؤال: 

أنا أُقيمُ في الهند يوجدُ فيها بعض المساجد تختلف في الوقت الأذان، وبالذاتِ صلاة الظهر وقد يَطولُ الفرق بينها إلى أكثر من ساعتين, هل يجب عليَّ أن ألتزم بأذان الحي الذي أقيمُ فيه أم بدخول الوقت؟ فقد يكون في بعض الأيام عندي دراسة في الكلية؛ فبأيِّ وقتٍ ألتزم؟

الجواب: 

 أنت ملزوم . بارك الله فيك . بالوقت الشرعي, هذا الفاصل الذي يطول بين المؤذنين إلى ساعتين هذا خلل شديد, أنتَ ملزومٌ بالوقت الشرعي والله - جلّ وعلا – يقول: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾، والأذان قد جاءَ توقيته وبيانه في السنة الشريفة فلا يجوز الأذان، وهو الإعلامُ بدخول الوقت في غير الوقت نعم, لا يجوزُ الأذانُ للصلاةِ في غير وجود ماذا؟ دخول الوقت, الأذان للصلاة، أُترك مثلًا تعليم الأذان نحن نتكلَّم عن الأذان الذي يُؤذَّن والنداء الذي يُنادَى به الناس ليحضروا الجماعات, فإذا كان الأمرُ كما ذُكر والمساجد تختلف فيُنظر أيّ المساجد في هذه المساجد أنها أقربُ إلى الالتزام بالوقت الشرعي؛ تُؤذِّن في الوقت فهذا الذي يلزمُكَ التزامُه.نعم.

الشيخ: 
 عبد الله بن عبد الرحيم البخاري