جديد الموقع

8883117

السؤال: 

هذا يقول هناكَ حملات تتكفَّل بالحاج في كل شيء من دخولهِ إلى مكة وحتى يرجع إلى منزلهِ وبدون مقابل يدفعه للحملة فهل يكون من يحجُّ معهم ممن يكونُ عاجز الحال كالفقير يجوز؟ وأيهما أفضل؟

الجواب: 

مافي حملة تحملك لوجه الله، كل أصحاب الحملات ما يحملون إلا بفلوس بدراهم سواء أنتَ دفعتها إليهم أو المتبرع عنك الذي لم تعلمه أنت من أهل الخير، ماهو ذاهب يكلِّف نفسه بالاستئجار بأغلى الأثمان ويصْرِف عليك في الطعام و الشراب والتكييف والبراد ونحوِ ذلك هكذا لوجهك أنت، ماهو صحيح لكن هؤلاء الذين تكفلوا بكَ في الحق هم حملوك ما تكفلوا بك الذي تكفَّلَ بك فاعلُ الخيرِ.

وقد تقدَّم معنا بالأمس أنَّ من بُذِلَ له لا يجبُ عليه القبول ولا يكون مستطيعَ للمِنة.
نعم، فإن كنتَ على هذه الحال تحُج مع جمعٍ من الناس ولا تُعُلم ولا تلحقك منّة فحُج إن شاء الله لا شئ عليك، نعم والله أعلم.
وصلَّ الله وسلم وبارك على عبدهِ ورسولهِ نبينا محمد وعلى آلهِ وأصحابهِ وأتباعهِ بإحسان.

الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي