جديد الموقع

8883251

السؤال: 

بارك الله فيكم ونفع الله بكم, يقول السائل: إذا جلسَ مجموعةٌ مِن الإخوة وتكلموا في شخصٍ مبتدعٍ فيذكرون مساوئه لا للتَّحذيرِ منه, لأنَّ حالهُ معلومٌ بينهُم, فهل يعدُّ هذا من الغيبة؟

الجواب: 

 هذا إذا كان في ضمن مذاكرة عامة، وعرض هذا, يذكرونه, نعم, وإن كان معلومًا عندهم فالأوْلى تركه, لكن قد يكون الوقتُ طويلًا فيرى من ذكره أنّه له مسوِّغ, أمّا إذا كان على سبيل التشفِّي, وليس له هم إلا فلان فلان فلان, هذا ليس بعلم, العلم هو تقريرُ أصولِ أهل السُّنة بالأدلة والرد على ما يخالفُها بالأدلة, هذا هُوَ العلم.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري