السؤال:
يقول شيخنا أحسن الله إليكم: ما صحة قول أنَّ الصلاة في المسجد النبوي المسجد القديم هي بألف صلاة ويستدلون بقول بعض علماء السنة، فنرجو بيان ذلك، وجزاكم الله خيرًا.
الجواب:
الحديث عام لم يخصِّص رُقعة دون رقعة، نعم هذا الذي عليه العمل؛ فمهما بلغ المسجد فالمُسَمَّى هو المُسَمَّى والأجر هو الأجر - إن شاء الله تعالى -، أعني المنصوص عليه بقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم -:((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ))، والأصل في العام بقاؤه على عمومه حتى يأتي المخصِّص وهو نصٌّ صحيحٌ صريح أو اجماع. نعم.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري