بارك الله فيكم ورفع الله قدركم
هذا سائلٌ - حفظكم الله - يقول: ذكرتم في الدرس الماضي من الفروق بين العلوِّ والاستواء؛ أنَّ العلوَّ اجتمعت عليه خمسةُ أدلة ثم ذكرتموها، ولم تذكروا الأدلة المجتمعة على الاستواء؛ فهلَّا ذكرتموها لنا - حفظكم الله -؟
لعلِّي ذكرتُ بعضها وأنا أذكرها الآن
أقول:
أولًا: أنَّ الاستواء - يعني التصريح به - هذا في الكتاب، وليسَ في السُّنة حسبَ علمي شيء من ذلك.
الثاني: أنَّ الاستواء يُذكرُ ضمن الصفات الفعلية.
والثالث: أنَّ الاستواء لا يعلمه إلَّا خواصُّ الناس بخلاف العلو؛ أمر يعلمه خواصُّ الناس وعوامهم، وهناك بحثٌ يقرؤهُ أخونا وصاحبنا تفضَّل شيخ عبد المعطي، بحثٌ جميل في الاستواء
القارئ: قرأناهُ حفظكم الله
الحمد لله إذًا قرأناه، وأنا أقول إنَّ الاستواء، وقد قدَّمت لكم القول فيه فلا داعيَ إلى تكراره، لكني أقولُ به - أقول ما قاله الأئمة -. نعم.