جديد الموقع

8883397

السؤال: 

هذا يقول: شخصٌ كبير في السن أصبح من قرابةِ عام لا يعقل ولا يعرف ما حوله وتُعطي له زوجته أدوية للذاكرة؛ لا يعرف أهله جميع ماله وإِنَّما البعض منه فقط فكيف تصرّف بالآتي:

vفِطر رمضان وتريد زوجته أن تُعطيَ الفدية فكيف ومن أي مال؟

vوكيفَ تزكي زوجته عن ماله مع العلم أَنَّها ليست هي المسؤولة عنه وهي تخشى من المشكلات لأنها زوجة ثانية - يعني هناك زوجه اخرى غيرها -.

الجواب: 

 هذا الشخص الكبير الذي أصبح من قرابةِ عام لا يعرف ولا يعي ما حَولَه على أوليائِه أن يقوموا عليه فإذا جاءَ رمضان فمن كان كذلك لا شيءَ عليه لا قضاء ولا إِطعام لأنه لا عقل والعقل مناط التكليف فزال؛ فلا شيءَ عليهِ في هذا لا شيءَ عليه في هذا ما عليه لا إِطعام ولا فدية ما عليه شيء.

وأَمَّا مسألة كيف تزكي ماله؛ فزكاة المال يقوم بها وَرَثتَه إِذَا كان لهُ أولاد نظروا في مالِه، إذا لم يكن له أولاد وكانَ لهُ أولياء كأبٍ أو أخٍ أو عمٍّ ونحو ذلك نَظَرَ في ماله هؤلاء الأولياء وحصروه وقاموا بأداء الزكاة، أَمَّا هي فلا تؤدِّي ذلك لأَنَّها في محل الشَّك متهمة في هذا وإِنَّما يرفع الأمر إِلَىٰ من له الولاية عليه فيقوم بذلك.

 
الشيخ: 
محمد بن هادي المدخلي