السؤال:
يقول ما رأي فضيلتكم فيمن يدرّس كتب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب الصغيرة،ويزهّد فيمن يدرّس الكتب الكبار كالبخاري ومسلم، علمًا بأنه قد درّس كتب الشيخ عبد الوهاب ؟
الجواب:
كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب صغيرةٌ وكبيرة كلها كبيرة، ولكنه -رحمه الله- كان معلمًا ومربيًا فاضلًا عالمًا وكتب الكتب للناس على مختلف درجاتهم وطبقاتهم، مِثلنا نحن الآن في الدراسة النظامية في الأولى الابتدائية تعطيه مقرر سادسة؟ هو الآن ما قرأ! لابد أن تعلّمه كيف يقرأ ويكتب ثم تدرّج به، فالكتب الصغيرة يُبدأ بها ويُتدرج منها حتى ينتهي إلى الكتب الكبيرة ولا تعارض بين هذا وهذا؛ فمن درّس الكتب الكبيرة فينبغي أن يدرسها لمن انتهى إليها ومن درس الكتب الصغيرة فإنه يدرسها للمبتدئ وكلٌّ على خير.
والله أعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ:
محمد بن هادي المدخلي