السؤال:
سائل من فرنسا يقول: شخصٌ يعمل في مطبخ، وعلِم أَنَّ صاحب المطبخ اشترى سلعةً مسروقة، فهو يسأل هل أجرته التي يتقاضاها حلال أم لا؟
الجواب:
أقول: فيما يظهرُ لي والعلمُ عند الله، أنَّ هذا الصنيع من صاحب المطبخ غير متميز، مختلط بغيرِه، فلا مانع أن تعمل عندهُ - إن شاء الله تعالى - مع مناصحتِه والتَّشديد عليه، وحضّه علىٰ التَّوبة والاستغفار، وردِّ السِّلعة إلىٰ صاحبِها، وإن لم يُمكن ردَ قيمتها عليه دفعَ لهُ قيمتها، وإن لم يُمكن تصَدَّقَ بها. نعم.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري