السؤال:
أحسن الله إليكُم السّؤالُ الرّابعُ والعشرون يقُول السَّائلُ من لِيبيَا:
الصَّلاةُ في الفِتنِ هل الأصلُ فِيها أنّ الصّلاة تكون في البيتِ أم في المسجَدِ أو هُناكَ قِيَاس في ذلك - باركَ الله فيكم -؟
الجواب:
الأمرُ بِناءً على ما فَهِمتُه عن الأئِمّة وقبل ذلك من النُّصوصِ أنّهُ فيهِ تفصيلٌ وهو أنّه إذا أمكنَهُ الصّلاة في المسجِدِ صلّى في المسجِد مع جَماعَةِ المُسلمين ، وإذا لم يُمكِنُهُ الصّلاةُ في المسجدِ والخَوفُ مُتَحَققٌ كأن يُوجدَ قنّاصَةٌ في الطُرق أو إطلاقُ رَصاصٍ عشوائِي دون تميزِ فيُصلِّي في البيتِ.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري