جديد الموقع

8883585

السؤال: 

أحسن الله إليكم ، في السؤال الخامس عشر من الجزائر يقول السائل:
شيخنا أحسن الله إليكم هل يجوز إبلاغ ولاة الأمر بالمشعوذين والكهنة والخوارج علمًا أن القانون عندنا يعاقبهم ، وهل يُعد هذا واجبًا يأثم تاركه ، وما قول فضيلتكم في بعض الأخوة السلفيين الذين يقولون أنا لست جاسوسًا حتى أخبر ولاة الأمر؟

الجواب: 

قال - صلى الله عليه وسلم –: ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ:لِلَّهِوَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ )) وكان الصحابة - رضي الله عنهم - ينقلون إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أمورًا يرونها مخالفة فيقرهم - صلى الله عليه وسلم - على النقل.  

وثالثًا: أقول: هذا الأمر أعنى إبلاغكم الحكام لديكم بمن ذكرت أو غيرهم هذا من درء الفساد في الأرض وقطع الطريق على المفسدين ، وما عليك بمن يقول من السلفيين لست بالجاسوس ، هذا مسكين ضعيف وإن أحسنا الظن به قلنا جاهل.
الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري