جديد الموقع

8883645

السؤال: 

أحسن الله إليكم وهذا سائل يقول كان أبي مصابًا بسرطان ودعونَاهُ أنا وأخي للإسلام فأسلم ومات بعد أيامٍ قلائل فلما أخبرت أسرتنا عن إسلامه غضبوا منا وقالوا لنا إننا فعلنا شيئًا ما كان لنا أن نفعله لأن أبانا كان مريضًا مرضًا شديدًا، وهو على فراش موته، ثم قالوا لنا لابد أن نقول لهم يعني لابد أن يتأسفوا وأن يبدوا الاعتذار من قيامهم بدعوةِ أبيهم إلى الإسلام فيطلبون حفظكم الله النصح لهم جزاكم الله خيرا في ماذا يفعلون في هذا الأمر؟

الجواب: 
أنا لا أدري أسرته مسلمة أو كافرة ، لكن أقول إن كانت أسرتهم التي رفعت هذا الكلام ، رفعت يعني عقدتها بهذا الكلام إن كانت مسلمة فهي جاهلة.
السائل يا شيخ يقول هم كفار
إذًا الاعتذار تحت القدمين، لا تعتذروا منهم وأبوكم ولله الحمد أصاب خيرا برهان ذلكم أن النبي - صلى الله عيله وسلم - عادَ عمه أبا طالب حين حضرته الوفاة ((فَقَالَ : " أَيْ عَمِّ قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةً أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ)) فلو لم تكن نافعةً له في ذاك الوقت لم يأمره بها، أصاب أبوكم خيرا ونسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يغفر له وألا يحرمكم من الأجر فإن كنتم أنتم مسلمين أصبتم الأجر ، وهؤلاء لا تعتذروا منهم أبدًا اتركوهم وما أدري هو طلب النصيحة له هو أو لهؤلاء.
له ولأخيه ماذا يفعلون؟
نصيحتي بلغتكم لا تعتذروا منهم اتركوهم كفارًا .
الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري