السؤال:
أحسن الله إليكم وهذا يسأل يقول:
ما ضابط قبول الهدية من الطالب إلى المعلّم وهل الدّعوة إلى الغداء أو العشاء داخلة في هذا؟
الجواب:
الأصل عدم قبول الهدّية من الطالب لأنّها مظنّة المحاباة ،والمجاملة لكن يُستثنى أحوال: ..
· الحال الأولى: أن يرد المعلم مثلها ، فإذا أهدى إليه قلم أهدى إليه مثله أوخير منه، وإن كان لا يقدر اعتذر عنها وشكره وأحسن الثناء عليه وطيّب خاطره، وبيّن له أنّ هذا يا بني محرّم بيني وبينكم .
· الحال الثانية: وهي الدعوة على طعام إن كانت الدعوة خاصة بالمدرسين من طلاب فهذا خطأ فهي من هدية محرّمة، أمّا إن كانت عامة حفلة عرس أوعقيقة دعي إليها هؤلاء وغيرهم من أهل الحي والمعارف فلا بأس بذلك إن شاء الله لأنّهم لم يكونوا مقصودين أصلا هي معترضة كما يقولون.
· الحال الثالثة: إذا تخرّج الطالب في المدرسة أو انتقل منها إلى مدرسة أخرى فلا مانع أن يُكرّم بعض معلميه وإن كرّم المدرسة كلّها أفضل ولو بهدية كتب لمكتبة المدرسة أو الأساتذة.
· الحال الرابعة: إذا غادر المدّرس تلك المدرسة ولم تكن له علاقة بها، إمّا تقاعد أو استقال أو انتقل إلى جهة تعليمية أخرى فأراد طلابه أن يُكرّموه اعترافًا بفضله فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى والله أعلم.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري