يقول: هل يجوز للمرأة أن تلبس حذاءً، فيه كعب وهذا يكون إذا دخلت صالة العُرس، وقبل أن تخرج، تخلعه وتلبس حذاءً آخر بدون كعب؟
المشروع في حقها الثاني لا الأول، الأول خطأ؛ هذا من التشبه بالكافرات، فكان من كافرات بني إسرائيل أن الواحدة تلبسُ حذاءً يرفعُها حتى يراها الناس، لاسيما إذا كانت قصيرة، والتشبه بالكفار - وإن لم يكن مُرادًا من المتشبِّه- محرَّم ، بدليل أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نهى عن الصلاةِ عند طلوع الشمس وعند غروبها، والعلَّة قال: ((وحينئذٍ يَسجُدُ لها الكفَّارُ))، فالمسلم لا يريد أن يسجد للشمس، لكن بما أن الأمر مُشابِه، مُنع من ذلك.
القارئ: جزاكم الله خير يا شيخ، والله يبارك فيكم يا شيخ، بعضهم يا شيخنا يزيد من المحاذير أنه يُظهر عجيزة المرأة، غير الأضرار الصحية كذلك شيخنا، فما رأيكم يا شيخ؟
الشيخ: نعم، لا شك أنه يُظهر، المهم يُشهِر المرأة، وفيها أضرار صحية، لأنه يُؤَثِّر على الظهر، يُؤَثِّر على الأرجل كذلك؛ لأن أسفل القدم بارز، يعني مؤخرة القدم بارزة ومقدمتها واطية هذا خطر، لكن الشيطان يُزَيِّن.
القارئ: حتى بعضهم ممكن تسقط بسبب ذلك يا شيخ.
الشيخ: على نفسها جنت براقش، ما دام سقطت من هذا، ينطبق عليها المثل، يُقال على نفسها جنت براقش.