السؤال:
وهذا يقول:يذهب المتصوفة إلى أن أقطابهم وأولياءهم أعلم وأفقه من رسول الله – صلى الله عليه وسلم-لأن كليم الله موسى- عليه الصلاة والسلام- تعلم وتفقه من عبد صالح ألا وهو الخضر، فآمل منكم التوجيه،جزاكم الله خيرا؟
الجواب:
أنا لا أدري كيف انطلى؟ عليك هذا يا بني.
الوجه الأول: هذا الكلام ردة عن دين الله، كفر، قائله حقه أن يستتاب من قبل الحاكم، فإن تاب وإلا ضربت عنقه مرتدة،هذا الوجه الأول .
الوجه الثاني: أن موسى- صلى الله عليه وسلم- أتى الخضر بأمر من الله - عزوجل- لحكمة، وقد أسلفت في شرح الناقض المعروف هذا اليوم وهو الناقض التاسع أن الخضر-عليه السلام- قال:يا موسى أنت على علم من الله لا أعلمه أنا، وأنا على علم من الله لا تعلمه أنت، فهو لم يتفقه منه كل التفقه، هذا خطأ وتعدٍ على موسى- صلى الله عليه وسلم - ونقص في حقه، وهذه الكلمة أيضا ردة أخرى، نعم، هذا هو توجيهنا في هذا، نعم.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري