جديد الموقع

8883901

السؤال: 

أحسن الله إليكم وبارك فيكم؛ يقول السائل بارك الله فيكم ما المقصود بالشرك في الآية ﴿ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ﴾ [الأنعام:64].؟

الجواب: 

هذه الآية مما يعيبه الله -سبحانه وتعالى- على المشركين ومنهم قريش ومن دان دينها ممن بعث الله إليهم محمد - صلى الله عليه وسلم- وهو أنهم في الرخاء يشركون فيدعون غير الله وينذرون لغير الله ويتقربون بسائر القرب لغير الله، وفي حال الشدة يلجأون إلى الله -سبحانه وتعالى- بخالص الدعاء وهذه من نظائرها قوله تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾[العنكبوت:65]هو الشرك الأكبر.

الشيخ: 
عبيد بن عبد الله الجابري