السؤال:
أحسن الله إليكم وبارك فيكم ونفعنا بما قلتم هذا سائلٌ يقول من شروط لا إله إلا الله اليقين, فهل هذا اليقين يزيد وينقص كالإيمان, ثم قال هل المفروض أن يكون اليقين كيقين النبي -صلى الله عليه وسلم-؟
الجواب:
يا بُني جمعت ما لم يحسن جمعه، من قال إن أحدًا من الناس كالنبي – صلى الله عليه وسلم- هذا باب خطير فلا تفتحه على نفسك ولا على غيرك، النبي – صلى الله عليه وسلم – هو سيد الخلق سيد المرسلين سيد الناس أجمعين – صلى الله عليه وسلم – ومن يكون مثله.
وأما الشق الآخر من سؤالك فالظاهر أن اليقين يزيد وينقص والناس متفاوتون فيه لكن يجب أن يكون اليقين بما دلت عليه لا إله إلا الله ومما تضمنته من معنى واستوجبتهُ من مقتضى موجود عند المرء.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري