جزاكم الله خير شيخنا، السؤال الأخير في هذا اللقاء، يقول السائل من ليبيا ما حكم الشرب والأكل بعد أذان الفجر بسبع دقائق؟
هذا له حالتان:
إحداهما: أن يكون في سَعة من أمره وفُسحة، فليمسك حيث أمسك المسلمون في بلده، إلا إذا عَلِم عِلم اليقين وتحقق أن المؤذن لا يُراعي الفجر يسير على الحساب الفلكي أو على التقويم غير المضبوط أو غير المنضبط أو غير الدقيق فهو يُمسِكُ حسبما تحقق لديه، أو كان يرى الفجر لو صعد على سطح داره أو كانت في قرية صغيرة فهو يراه بالعين المجردة، في هذه الحال لا يُتابع أهل البلد يعني يأكل وإن خشي الأذى منهم فسِّرًا، هذا هو ما عندنا في هذه المسألة.
الحال الثانية: أن يكون في حالة لا يستطيع أن يمسك معها، مع الأذان ووقت الأذان؛ لأنه غلبه نوم أو شغل آخر وذهله حتى أذن الأذان الثاني، ويغلب على ظنه أنه لو أمسك في هذه الحال يُفطِر، أقول يشرب ويأكل في هذه الحال، هذا ما تبيَّن لي في هذه المسألة وهذا ما أراه والله هو سبحانه وتعالى أعلم وهو الهادي إلى سواء السبيل.