السؤال:
بارك الله فيكم شيخنا، السؤال الثامن، يقول السائل: يا شيخ هناكَ بعض الأخوات عند خِطبَتهِن يَشتَرِطنَ في الخاطِب أن يكون طالِب عِلم مع العِلم بأن الخاطِب سَلَفي؛ فَهل لَهُن أن يَشتَرِطْنَ هذا الشرط؟ مع العِلم أن الخاطب مِمّن يُرضى دينُهُ وخُلُقه.
الجواب:
قال- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إذا أتاكم مَن ترضَوْنَ دِينَه وخُلُقَه فزوِّجوه)الحديث، فهذا صحيحٌ بِمَجموعِ طُرُقِه، و أَقلُّ أحْوالِه أنَّه حَسن، فأنْصَحُ بناتِنا أن لا يُجاوزنَ ما حدَّهُ رَسُول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، سَلَفي صاحب سُنّة وإن لم يَكُن عندهُ علِم، لأنّ بعضهم تَشتَرِط رُبما اشتَرَطَت العِلم الغزير تقول طالب عِلم، وإنّما يكونُ ما عِندَهُ مِن سُنّة، حَسَنَ الخُلُق، وأَن يُعينَها على أمرِ دينها ودُنياها، هذا هو المُعتَبَر.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري