السؤال:
بارك الله فيكم شيخنا، السؤال الحادي عشر في هذا اللقاء، يقول السائل: فضيلة الشيخ أُشهد الله أني أحبك في الله، وأحب أن أسمع منكم الإجابة على هذا السؤال وهو : ما الموقف الصحيح من كتب الذين انحرفوا عن الجادة، بعد أن كانوا عليها وعلى منهج السلف الصالح، علمًا أن هذه الكتب نافعة في بابها، فهل للباحث الاستفادة منها مع بيان حال أصحابها؟
الجواب:
هذا يختلف باختلاف الناظرين، فإن كان الناظر ذا علمٍ وفِقْه، وأهلِيّة تُمَكِّنهُ من التمييز بين الصحيح والسقيم فلا مانع.
أما أهل البداية - البدائيون في طلب العلم- فلا تُنشر بينهم هذه الكتب، ولا يُنقل لهم عن أصحابها، فيمن كان على السُّنة من الأقدمين والمعاصرين؛ في كتبهم غُنْيَة ولله الحمد.
الشيخ:
عبيد بن عبد الله الجابري