يقول السائل من تونس: أحسن الله إليكم شيخنا وبارك فيكم عندنا مجموعة ممن كانوا متعصِّبين للحجوري، ثم أعلنوا تبرُّأهم منه، ثم بعد فترة أصبح البعض منهم يدندنون حول مسألة العذر بالجهل، ولا يَرَوْن العذر مطلقًا، وكذلك مسألة الإيمان، وقد ثبت عنهم من مواقعهم الطعن في المشايخ الكبار أمثال الشيخ ربيع، ويَرْمونه بالإرجاء، ويستدلون بكلامٍ لبعض المشايخ، وهذا موثَّق وموجود في بعض المنتديات، كذلك يا شيخ – بارك الله فيكم – هم شغَّبوا علينا كثيرا،
والسؤال – بارك الله فيكم-:
ما هو الحكم الشرعي في هؤلاء الطاعنين وكيف نتعامل مع من يماشيهم، ويجالسهم ويدافع عنهم؛ وما هي نصيحتكم لهم، وجزاكم الله خيرا؟
أمَّا نصيحتنا لهم فهي متعَذِّرة، لأنهم لا يقبلون كلامنا، وهذا ثابت عندي، فكما قيل: لا ينفع الضرب في حديدٍ بارد، وأمَّا أنتم فاجتنبوهم، وعلِّموا إخوانكم مِمَّا عَلَّمكم الله، وعليكم بالاتصال بأهل العلم، للسؤال عمَّا أشكل عليكم.
وأمَّا من يماشيهم فحَذِّروهم منهم، وانصحوا لهم، فإن أَبَوْا فإنهم منهم، والله أعلم.
وهذه المسألة مسألة الحجوري والعذر بالجهل، أجبنا عليها كثيرًا جدًا، وهي موجودة - أعني الإجابة أو الإجابات- في موقع ميراث الأنبياء وغيره، فليراجعها من شاء.